أطلقت وزارة التغير المناخي والبيئة بالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي «مشروع المناخ» الذي يسعى إلى تقديم مبادرات تسهم في إحداث تأثير إيجابي في حياة 10 ملايين شخص بحلول عام 2020، وستتوزع فعاليات المشروع على ثلاثة محاور أساسية هي: النساء والشباب، والاستعداد للكوارث المرتبطة بالتغير المناخي، والحلول المستدامة.

وأعلن معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة في مؤتمر صحفي عقدته الوزارة: إن المشروع الذي يعد تعاوناً حكومياً بين الوزارتين يهدف إلى تعزيز ارتباط الإنسان بالمناخ من خلال دراسة الابتكارات والمشاريع المتعلقة بالتغير المناخي وتبنيها، وزيادة التوعية ودعم المجتمعات المحلية لرفع قدراتها على التكيف مع هذا التغير.

وكانت وزارة التغير المناخي والبيئة نظمت خلال مشاركتها في الدورة السادسة من القمة العالمية للحكومات 2018، «منتدى التغير المناخي- العمل من أجل المناخ الآن» الذي شمل عدداً من الجلسات والفعاليات المتخصصة لمناقشة تداعيات التغير المناخي وكيفية التأقلم معها والحد من تأثيرها.

وأطلقت خلال المشاركة مبادرة «مشروع المناخ» الذي يهدف للتأثير إيجابياً في حياة 10 ملايين شخص حول العالم، وأدارت حواراً للشباب مع مجموعة من قادة الرأي والمشاهير العالميين، لتوظيف طاقات الشباب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

مناقشة

وافتتح وزير التغير المناخي والبيئة أعمال المنتدى الذي استهدف مناقشة التحدي الأهم الذي تواجهه البشرية حالياً، واستعرض عدداً من السيناريوهات المحتملة لمستقبل البشرية في ظل الجهود المبذولة للحد من تداعيات التغير المناخي، والتكيف معها.

وأكّد معاليه عدداً من الحقائق العلمية الثابتة باستعراض صور عن الهجرات البشرية والحيوانية تثبت أهمية المناقشات القائمة بين القادة الدوليين الحاضرين لمنتدى التغير المناخي.

وبحضور معاليه شملت فعاليات «منتدى التغير المناخي- العمل من أجل المناخ الآن» ثلاث جلسات رئيسية، جاءت الأولى بعنوان: «تحت الضوء: النساء والشباب»، وتناولت كيفية الاستفادة من قدرات النساء والصغار كعوامل قوية مساهمة في إحداث التغيير الإيجابي.

شارك في الجلسة معالي حصة بنت عيسى بو حميد وزيرة تنمية المجتمع والممثل العالمي فوريست ويتكر، المؤسس والرئيس التنفيذي لمبادرة «ويتكر للسلام والتنمية»، ومبعوث اليونسكو الخاص من أجل السلام، وتمت خلالها مناقشة أساليب التعامل مع التأثيرات غير المتوازنة للتغير المناخي على النساء والصغار مقارنة بالرجال. وركزت الجلسة على أساليب تجاوز الأنماط المتبعة حالياً، وتفعيل الحلول التي يمكن من خلالها للنساء والصغار المساهمة في تحسين العلاقة بين الإنسان والمناخ.