قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، إن احتفالية أسبوع التشجير تمثل تأكيداً للإرث الذي غرسه الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في نفوس أبناء الإمارات ومجتمعها، من الحفاظ على البيئة وحب الأشجار والعمل على زيادة الرقعة الخضراء بكل الجهود والإمكانات المتاحة.

وأضاف معاليه: «هذا الإرث امتد ليشكل أحد أعمدة تحقيق التنمية المستدامة للموارد الطبيعية الذي توليه القيادة الرشيدة اهتماما كبيرا في رؤى واستراتيجيات الحكومة».

وأوضح معاليه أن هذه الاحتفالية دليل على قدرة الإمارات على تحقيق أهدافها المستقبلية، فعلى مدى 37 عاماً من تاريخ الاحتفال بأسبوع التشجير وغيره من الفعاليات البيئية، تمكنا من زراعة ملايين الأِشجار وافتتاح مئات الحدائق العامة الجديدة في مختلف أنحاء الدولة، ما ساهم في اتساع الرقعة الخضراء بصورة ملحوظة وتحسين بيئة المدن.

وأشار معاليه إلى أن احتفالية أسبوع التشجير هذا العام لها خصوصية هامة كونها تأتي ضمن فعاليات «عام زايد» - رجل البيئة الأول- ما يفرض علينا العمل بصورة مضاعفة لاستكمال مسيرته، وتحقيق ما تستهدفه القيادة الرشيدة من ريادة بيئية وتنمية مستدامة.

وقال معاليه إن الاهتمام بالمحافظة على النباتات المحلية وتنميتها، هدفٌ أساسي من أهداف أسبوع التشجير، ومن السنوات الماضية سلطت احتفالية الأسبوع الضوء على نباتات البيئة المحلية التي تشكل جزءاً من موروثنا الحضاري والثقافي، ما ساهم في إيجاد العديد من المناطق البرية المحمية التي تستهدف بصورة أساسية المحافظة على هذه النباتات وتنميتها، وتعزيز قدرتها على التكيف مع تداعيات التغيرات المناخية.

ولفت إلى أن المبادرات التي تطلقها القيادة الرشيدة تساهم بشكل كبير في زيادة مساحة هذه المحميات، ومنها ما أعلن عنه أخيرا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عن تحديد 10% من مساحة إمارة دبي كمحمية طبيعية للنباتات والحيوانات والطيور المحلية والمهاجرة تحت مسمى «محمية المرموم».

وتدشين صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بنك بذور ومعشبة الشارقة الذي يمثل إضافة مهمة لجهودنا الوطنية في مجال حفظ النباتات والتنوع الحيوي في المنطقة والمحافظة على الأنواع النباتية المهددة بالانقراض.