اخترع فريق متكامل من كلية الهندسة بالجامعة الأميركية في الشارقة ضمن فعاليات شهر الإمارات للابتكار بالشارقة، جهازاً جديداً يسهل عملية الكشف عن ثقوب خطوط الأنابيب، أطلق عليه «روبوت فحص خطوط الأنابيب» وهو جهاز يفحص الأنبوب آلياً ليكشف عن موقع الثقب وأماكن التسريب بدقة.

وقدم الدكتور مأمون عبد الحافظ أستاذ ورئيس قسم الهندسة الميكانيكية بالكلية شرحاً مفصلاً عن الاختراع الذي استغرق ثلاث سنوات، وهو ذاتي التحرك مستخدماً المحرك الداخلي الذي يعمل بالغاز أو البترول داخل الأنبوب، للكشف عن موقع التسريب والثقب بدقة متناهية مستخدماً استشعار فرق الضغط.

وأوضح أن الجهاز يعمل مبرمجاً من خلال خرائط «تحديد المواقع الجغرافية إلكترونياً «الجي بي إس» ومقاييس ذاتية أخرى احتياطية، حتى يتمكن من إرسال إشاراته عن موقع الثقب، ومن ثم التسريب بدقة متناهية لا تقبل الخطأ.

وتكمن أهمية الجهاز كون طول خطوط الأنابيب كبيراً جداً وفي مناطق يصعب على الفرد العادي الوصول إليها ما بين صحراء أو تحت الأرض، وحتى في جوف البحار والمحيطات.

ويضم الجهاز أجهزة استشعار لضغط السائل بحيث يكشف عن التسريب عندما يقل ضغط السائل، وعندها يعطي الإشارة بوجود الخلل، ليقوم بتوجيه إشارات إلى الجهة المعنية لتقوم بدورها بعلاج الخلل.

ويمتلك الروبوت نظام ملاحة تم تطويره خصيصاً لهذا الغرض وبعد الكشف عن الثقب يستخدم الروبوت خوارزمية مبتكرة لتحديد المكان بدقة، ومعالجة بيانات متعددة ذات خصائص مختلفة لتحديد مكان الثقب أو مكان الروبوت عند كل لحظة.

كما يمتلك الروبوت نظام اتصال يتيح للمشغل إرسال التعليمات للروبوت لاسلكياً ومتابعة عمل الروبوت خلال عملية الفحص في حالة الأنابيب القصيرة.

فضلاً عن أن التصميم الخارجي للروبوت يتيح له العبور بسلاسة خلال الأنابيب وخاصة خلال الالتواءات.

وقد أشرف على هذا المشروع إضافة إلى الدكتور مأمون عبد الحافظ، كل من الدكتور محمد جرادات الأستاذ المشارك بقسم الهندسة الميكانيكية، والدكتور شايوك من قسم الهندسة الكهربائية بالكلية والمهندس وسيم المصري والمهندس دانيال وليد طالبا الماجستير ببرنامج هندسة الميكاترونكس بالكلية.