لا تتوقف مشروعات وطموحات أحمد النعيمي، العملية والعلمية، إذ يحضّر حالياً، للحصول على درجة الماجستير في القيادة والتطوير المؤسسي.
حيث يمتلك خطة مستقبلية لإكمال دراسته للحصول على الدكتوراه، ويقف وراء هذا طموحه بأن يكون واحداً من الفاعلين في تحقيق رؤية حكومة أبوظبي 2030، وبأن تكون الإمارات رقم واحد، متجاوزاً مع هذا الجد والاجتهاد والإرادة القوية، أي عوائق ممكن أن يشكلها الكرسي المتحرك الذي يجلس عليه.
فارق
ويرى أحمد النعيمي، مدير خدمات الصراف الآلي في بنك أبوظبي التجاري، أن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مسمى «أصحاب الهمم» على الفئة المجتمعية التي ينتمي إليها أحمد نفسه، أمر يعد خلاقاً.
ويؤكد هنا أنه أكثر من يشعر بأنه من أصحاب الهمة حيث يستقبل الصباح بطريقة مختلفة عن الآخرين، إذ يحتاج المساعدة للنهوض من سريره ولتحضير نفسه ليصل إلى عمله في السابعة والنصف صباحاً، مع غيره من الناس العاديين، ولكن الفرق هو في الجهد الذي بذله لتحقيق ذلك.
الإرادة القوية ودعم الأهل والمجتمع، شكلت دعائم أساسية في مسيرة نجاح أحمد النعيمي ووصوله إلى ما هو عليه، إذ أصابه الضمور العضلي منذ كان في التاسعة من العمر، وذلك في وقت لم يكن هناك أشخاص من أصحاب الهمم موجودين في المدارس، وهو ما جعله يتابع الدراسة في مدرسة عادية، وهذا رغم الصعوبات التي كانت تواجهه.
وظائف
تدرج وتطور حالات مرض أحمد، أفضت أخيراً إلى جلوسه الدائم على الكرسي المتحرك. وهو ما اعتبره في البدايات، صفحة جديدة في حياته، إذ إنه، وبعد أن كان قد أنهى مرحلة الدراسة في الثانوية العامة، توقف عن الدراسة طوال سنتين، ولكن نجاح أصدقاء الدراسة في متابعتهم لدراساتهم مثّل مصدر حماس وتحفيز بالنسبة إليه ليعود إلى المجال مجدداً.
فدرس تخصص «علوم المصرفية والمالية» في معهد الإمارات للدراسات المصرفية، ومن ثم حصل على شهادة الدبلوم الأساسية ومن ثم الدبلوم العالي والبكالوريوس، وتدرج فيما بعد بوظائفه المصرفية: من ضابط مصرفي وإلى مدير خدمة العملاء. كما ساهم في مشروع (طموحة) لتطوير وتوظيف المرأة المواطنة، حيث كان مستشاراً للمشروع الذي نجح في توظيف 150 مواطنة في مدينة العين.
