تواصلت، أمس، في أبوظبي، أعمال الملتقى الثاني عشر، الذي تنظمه وزارة الخارجية والتعاون الدولي، للسفراء ورؤساء البعثات التمثيلية للدولة في الخارج.

وشهدت جلسات الملتقى، أمس، مشاركة عدد من كبار المسؤولين والوزراء والذين بحثوا سلسلة من التطورات والأحداث الدولية والإقليمية ورصد تأثيراتها المختلفة، إضافة إلى عدد من القضايا والفرص والتحديات التي تتعلق بسياسات الدولة وتوجهاتها المختلفة في شتى القطاعات.

وتحدث في جلسات الملتقى معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية ومعالي عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي، الذي ركز على استراتيجية الدولة في مجال الذكاء الاصطناعي، مشدداً على أهمية إعداد الكوادر الوطنية بما يتناسب مع احتياجات المستقبل.

كما شملت قائمة المتحدثين الرئيسيين في جلسات الملتقى سالم الزعابي، مدير إدارة التعاون الأمني الدولي وخالد بالهول، مدير إدارة الاستراتيجية والمستقبل، والذي سلط الضوء على النتائج الأولية والتحديات القائمة فيما يتعلق باستراتيجية الوزارة للأعوام المقبلة.

استثمارات

وفي المجال الاقتصادي تناولت إحدى جلسات الملتقى موضوع الابتكار في جذب الاستثمارات الأجنبية للدولة، وتحدث فيها طارق قريشي، مدير تنفيذي وإعلامي، حيث تناول موضوع الاتجاهات العالمية العظمى وتأثيراتها في مختلف القطاعات الاقتصادية على المدى المتوسط والبعيد، كما وصف طبيعة التحولات التي تجري في المجال الاقتصادي، بالإضافة إلى حديثه عن الثورة الصناعية الرابعة وتأثيراتها المختلفة على الاقتصاد والتجارة والاستثمار.

ولفت قريشي إلى بيئة الأعمال الاقتصادية المزدهرة في الدولة وعناصر القوة في الاقتصاد الإماراتي والتي من شأنها المساهمة في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة للدولة.

إلى ذلك شهد الملتقى الإعلان عن إطلاق مبادرة بعنوان «سفير المستقبل» وهي مبادرة تم تبنيها بالتعاون ما بين وزارة الخارجية والتعاون الدولي ودائرة التعليم والمعرفة في إطار شهر الإمارات للابتكار 2018 وبالشراكة مع عدد من مدارس الدولة المعنية بتدريس المناهج التي تشمل «اليابانية والألمانية والفرنسية والصينية».