استعرضت مؤسسة دبي للإعلام متمثلة في قطاع النشر، خلال مشاركتها في المعرض المهني السنوي ‏‏‏‏‏‏الذي نظمته جامعة زايد، أمس في فرعها بدبي، عدداً من الشواغر وطبيعة الوظائف التي يوفرها القطاع في الصحف الورقية والمنصات الإلكترونية.

وتأتي مشاركة قطاع النشر بغرض استقطاب وتأهيل الكوادر المواطنة للعمل في المجال الصحفي، انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تحث على أن توطين الإعلام مسألة حيوية تتطلب حواراً جاداً وجهداً جماعياً لتحويلها إلى إنجاز حقيقي.

وقالت سميرة أبو بكر رئيسة قسم التوطين في قطاع النشر بمؤسسة دبي للإعلام: إن الهدف من المشاركة الدائمة في المعرض، هو إتاحة الفرصة للكوادر الوطنية والبحث عن المواهب الإعلامية الإماراتية.

وأضافت أن قطاع النشر يسعى باستمرار لبناء جسور التواصل مع جامعة زايد والجامعات بشكل عام، ويحرص على استقطاب وإعداد جيل من الكوادر الإعلامية المواطنة، واكتشاف مواهبهم في مراحل عمرية مبكرة.

والعمل على رعايتها وتنميتها، تجسيداً لرؤية المؤسسة المواكبة للأهداف الاستراتيجية لحكومة دبي، في ترسيخ دورها منبراً إعلامياً في المنطقة، من خلال خلق ابتكارات وإبداعات جديدة في المضمون الإعلامي، وتطوير ودعم المواهب الإعلامية المواطنة الشابة لرفد الساحة الإعلامية.

وذلك في إطار جهودها الدائمة لتدريب وتأهيل الكوادر الشابة المواطنة، إيماناً منها بقدراتها على تحقيق التطور المنشود، إذ أثبتت الكفاءات الوطنية قدراتها في مختلف القطاعات، وكلنا ثقة بأنها قادرة على تحقيق مثل هذه النجاحات والإنجازات، ضمن القطاع الإعلامي الذي يعد من أكثر القطاعات حيوية.

واستعرضت أبو بكر، أمام الطالبات اللواتي توافدن على جناح المؤسسة، عدداً من الشواغر، شارحة طبيعة الوظائف التي يوفرها القطاع في الصحف الورقية وهي «البيان» والإمارات اليوم بالإضافة إلى المنصات الإلكترونية، مبينة لهم طبيعة العمل الإعلامي بها، وبأقسامها وإداراتها المختلفة.

70 جهة

وشاركت أكثر من 70 مؤسسة حكومية وشبه حكومية وخاصة في المعرض المهني السنوي لجامعة زايد بهدف استقطاب الموارد البشرية، وتوظيف الخريجين الجدد وكذا تدريب الكفاءات الجديدة والطلبة في مختلف التخصصات.

وأشاد الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد بالتزام المؤسسات بالمشاركة السنوية في المعرض: «التزام عدد من الشركات في هذا المعرض كل سنة يدل على أن خريجينا ذوو كفاءات مهنية عالية وملتزمون بتأدية واجباتهم بشكل جيد». إلى ذلك، تم توقيع اتفاقيتي عمل على هامش المعرض، الأولى مع قسم المسؤولية المجتمعية لمؤسسة مجموعة الأهلي القابضة بغرض تمكين الطالبات في مجالات المسؤولية المجتمعية.

تطوير

قال راشد الشامسي مدير مكتب الخريجين والإرشاد المهني: «نسعى دائماً لتطوير المعرض في كل سنة ونضيف منصات جديدة عليه ونوسع مجالات التخصصات لكي نستهدف كل التخصصات الجامعية المتوفرة لدينا في الجامعة، ولدينا في كل عام نجاح كبير وعدد جيد من الخريجين الذي يحصلون على فرص عمل وتدريب من خلال هذا المعرض».