أكد إبراهيم تميم، مهندس علم الروبوت البحث والتطوير، أهمية الابتكار المجتمعي، الذي أثبت قدرته على تلبية احتياجات المجتمع بطرق مبتكرة وجديدة، وخارج الإطار المعتاد. وأشار إبراهيم تميم خلال ورشة العمل التي عقدت أمس الأول ضمن فعاليات شهر الإمارات للابتكار في الشارقة إلى أن الابتكار المجتمعي يبدأ بتحديد المشكلة وأبعادها أولاً، ثم يقوم الفرد أو مجموعة من الأفراد في المجتمع لديهم شغف العطاء بالخروج بأفكار جديدة ومبتكرة تقدم حلاً فعالاً ومستداماً، مؤكداً أن الحلول المستدامة هي التي تخدم المجتمعات على المدى البعيد. وذكر أن مجالات الابتكار المجتمعي عديدة ولا تقتصر على مجال واحد، بل تشمل مجالات مثل الطعام، والتعليم، والرعاية الصحية.