نظمت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية في رأس الخيمة ورشة استراتيجية الأسرة في زمن الذكاء الاصطناعي في مقر الجمعية بالظيت برأس الخيمة، قدمها المحاضر إبراهيم علي التميمي من البحرين، بحضور 47 من موظفي الجهات المحلية والمؤسسات الحكومية في الإمارة.
وأكد التميمي الدور المستقبلي الذي اختارته قيادتنا الرشيدة للذكاء الاصطناعي باعتباره الموجة الجديدة بعد الحكومة الذكية، حيث هدفت الجمعية لتنظيم هذه الورشة لتجيب عن عدة تساؤلات وتقديم أفكار وأساليب حول التوجهات العالمية المستقبلية لإيجاد خيارات موسعة للبشر للعيش بسعادة وإنجاز في مجالات مختلفة من مجالات التنمية البشرية «التعليم والصحة والأمن النفسي والاجتماعي والسعادة والثقة».
وأضاف: تناولت الورشة عدة مجالات منها المجال الصحي وتأثيره على صحة الأبناء، تطرق فيها التميمي إلى التوجهات المستقبلية وحاجة الاقتصاد إلى شباب أصحاء تتناسب طاقتهم الصحية مع الوظائف التي ستكون متوافرة. وفي المجال المهني وتأثيره على طرق اختيار تخصصاتهم المستقبلية تطرق إلى أفضل الطرق لصناعة أبناء وبنات ديناميكيين ومرنين وغير نمطيين في اختيار تخصصاتهم المستقبلية المطلوبة، وفي المجال الاقتصادي.