قدّم 120 طالباً من 7 جامعات مختلفة 33 مشروعاً في مسابقة كليات التقنية العليا حول أفضل المشاريع الهندسية والتكنولوجية الطلابية.

شارك في المسابقة التي أقيمت على هامش المؤتمر الدولي الأول للعلوم والهندسة والتكنولوجيا المتقدمة (ASET’18) الذي نظمته الكليات أخيراً بمشاركة خبراء ومختصين من الجامعات المحلية والعالمية، طلاب من كليات التقنية العليا وجامعة الشارقة وجامعة الإمارات وجامعة أبوظبي والجامعة الأميركية بالشارقة وجامعة عجمان وجامعة الغرير.

وقامت لجنة مختصة بتحكيم الأعمال وفق مجالاتها العلمية في إطار معايير أساسية من بينها حداثة الفكرة وآلية التطبيق من الناحية العلمية والتقنية وإمكانية تحقيق الفكرة على أرض الواقع.

وعكست المسابقة المهارات التي يتمتع بها الطلبة في المجالات الهندسية والتكنولوجية الحديثة وكيفية تطبيق ذلك في مشاريع حملت أفكاراً وحلولاً مبتكرة.

سيارة هجينة

وحقق مشروع «السيارة الهجينة» من كليات التقنية العليا بالشارقة المركز الأول والذي نفذه فريق عمل متكامل يضم الطلاب: راشد الهاشمي، ومحمد خالد، ومحمد يونس، ومحمد سالم، وفارس الحمادي، وسعيد يوسف، ومنى البلوشي، وآية المرزوقي، ومنى عبدالرحمن ومريم سلطان، وشيخة الشامسي، من تخصصات الهندسية الميكانيكية والكهربائية والإلكترونية إضافة إلى طلبة من الإعلام التطبيقي والذين اهتموا بجانب التصميم للسيارة.

والمشروع عبارة عن تصميم لسيارة هجينة، تجمع في آلية عملها بين الطاقة الكهربائية واستخدام الوقود، وتمثل سيارات المستقبل لما لها من امتيازات كونها صديقة للبيئة لقلة الغازات والأضرار البيئية الناتجة عنها مقارنة بالسيارات العادية، بالإضافة إلى أنها أقل تكلفة مقارنة بالسيارات الكهربائية.

طائرات مجنحة

وحصل مشروع «طائرات صغيرة مجنحة» للطلاب محمد صهيب، وسلطان القاسمي، ونورة الزعابي، وماجد المرزوقي، وبدرية هوزهبر، من الجامعة الأميركية بالشارقة على المركز الثاني في المسابقة.

ويمكن استخدام الطائرة في الأغراض المدنية والبحثية حيث بإمكانها أن تصل إلى أماكن قد يصعب الوصول إليها والتقاط أشياء معينة من الكهوف والأنفاق ومن داخل المباني، وتم تصميمها لتطير على مسافات منخفضة وتتمتع بأجنحة قوية وقدرة على التحليق العمودي والتحرك في الاتجاهات المختلفة، ومن ميزاتها أنها تصنع بتكلفة بسيطة.

حل للاختناقات المرورية

وفاز مشروع التحكم في الإشارات المرورية باستخدام الرسائل النصية، للطالبات مريم النعيمي وميرة النيادي، وموزة الظاهري، وشما العامري من كليات التقنية العليا في العين بالمركز الثالث.

والمشروع حل للاختناقات المرورية أو الحالات الطارئة، حيث يتم من خلاله التحكم في إغلاق إشارات المرور وفتحها من خلال مراقبة الطريق عبر طائرة هيلكوبتر ترسل رسائل نصية تستقبلها الإشارة المرورية وتستجيب لها ما يؤدي إلى التحكم السريع والمباشر في حركة السير.

وأكد الدكتور محمد الجراح نائب مدير كليات التقنية العليا للشؤون الأكاديمية (بالإنابة) والعميد التنفيذي لبرنامج الهندسة، أن المسابقة الخاصة بالمشاريع الهندسية والتكنولوجية منحت فرصة للشباب الجامعي لحضور مؤتمر دولي ناقش العديد من المواضيع الهامة وذات الصلة بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجالات الذكاء الصناعي والبيئة والطاقة المتجددة والتصنيع والطيران وإنترنت الأشياء وكلها موضوعات تتعلق بمجالات تخصصاتهم وتفتح أمامهم آفاقاً للتفكير المبدع، مشيرا إلى أن الطلبة قدموا أفكاراً متميزة عكست فهمهم للمحتوى العلمي الذي يدرسونه بشكل جيد، بالإضافة إلى إنجاز المشاريع بشكل فريق عمل مشترك من مختلف التخصصات العلمية والهندسية والتقنية.