أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة أن تأسيس مجلس الإمارات للتغير المناخي والبيئة من قبل مجلس الوزراء جاء نابعا من رؤية القيادة الرشيدة الثاقبة وجهود الدولة في تبني أفضل الممارسات الدولية لترسيخ مفهوم الاستدامة ليكون أسلوب حياة يشمل مختلف القطاعات، ويندرج في كافة الخطط التنموية بحيث يضمن الحفاظ على بيئتنا المحلية لنا ولأجيال المستقبل.

جاء ذلك خلال ترؤسه الاجتماع الذي عقده مجلس الإمارات للتغير المناخي والبيئة اجتماعه الأول للعام 2018 بفندق تلال العين بمدينة العين، وبحضور أعضاء المجلس من الجهات المحلية والاتحادية والقطاع الخاص. وأضاف: «إن المجلس من خلال اجتماعاته الدورية يسعى إلى إيجاد حلول للتحديات البيئية وتداعيات التغير المناخي المُلحّة بطريقة تضمن المحافظة على النمو الاقتصادي من جهة وحماية البيئة وضمان استدامة مواردها الطبيعية والحفاظ على الموروث الثقافي للدولة، من خلال العمل على وضع وتنفيذ خطة شاملة وطموحة تؤكد الدور والمكانة البارزة للدولة وتقدم نموذجا للعمل البيئي يحتذى به».

وأشار إلى أن أجندة الاجتماع الأول للعام الجاري تضم مجموعة من المشاريع والمبادرات والخطط الهامة على مستوى العمل البيئي والتغير المناخي التي تم العمل عليها خلال العام الماضي، والخطط المستقبلية الخاصة باستكمالها خلال العام الجاري.

وخلال الاجتماع، ناقش الزيودي مع الأعضاء الحضور مستجدات اللجان الفنية وشملت فعالية أسبوع التشجير الـ38 لعام 2018، ومبادرة النظام الموحد للعنونة والإرشاد المكاني واللوحة الذكية للمؤشرات الخضراء.