ناقشت ورشة عمل «الذكاء الاصطناعي»، التي عقدت ليلة أمس الأول ضمن فعاليات شهر الإمارات للابتكار المنعقدة في واجهة المجاز المائية بإمارة الشارقة، أبرز تطورات المفهوم ومحاسنه ومخاطره ودوره في تسريع عجلة النمو وتطوير المجتمعات.

واستعرض مهندس علم الروبوت إبراهيم تميم تاريخ الذكاء الاصطناعي الذي يعود إلى العام 1956 لتتبعه العديد من التطورات المتسارعة وصولاً إلى ما تشهده البشرية حالياً من مراحل متقدمة.

وقال إن دولة الإمارات أدركت أهمية موضوع الذكاء الاصطناعي فأنشأت أول وزارة في العالم وعينت أول وزير للذكاء الاصطناعي بما يتوافق مع قفزات التطور النوعية التي تشهدها الدولة، مشيراً إلى أهمية الذكاء الاصطناعي في احتواء المخاطر.