أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، أن الوزارة تواصل الجهود المبذولة لتحويل أنماط الإنتاج والاستهلاك في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أنماط مستدامة.
وذلك انطلاقاً من توجيهات القيادة الرشيدة الرامية إلى حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة بالدولة. جاء ذلك خلال زيارته معرض يوم البيئة الوطني المقام بمناسبة يوم البيئة الوطني 21 في فيستيفال أرينا في دبي فيستيفال سيتي بدبي، الذي بدأ أمس ويستمر لغاية 19 من الشهر الجاري.
وأضاف معاليه أن الاحتفالات بيوم البيئة الوطني هذا العام تستمر حتى يونيو المقبل تحت شعار «الإنتاج والاستهلاك المستدامان» للسنة الثانية على التوالي، مؤكداً أن الاحتفال بهذه المناسبة في عام زايد «رجل البيئة الأول» يضفي عليها قدراً أكبر من الأهمية، نظراً لارتباط اسم الوالد المؤسس، طيب الله ثراه، بالبيئة.
حيث شكل اهتمامه المُبكر والبالغ بها ركيزة أساسية في فلسفته ورؤيته الثاقبة، وأساساً للاهتمام البيئي واسع النطاق الذي شهدته الدولة في السنوات اللاحقة.
كما أشار وزير التغير المناخي والبيئة أن النمو السكاني والاقتصادي وارتفاع مستويات الدخل التي شهدتها دولة الإمارات في العقود الأربعة الماضية، خلقت أنماط إنتاج واستهلاك غير مستدامة، ظهر أثرها واضحاً في العديد من المؤشرات، مثل ارتفاع معدل البصمة البيئية للفرد، وارتفاع معدل استهلاك المياه والطاقة والغذاء.
وارتفاع معدل إنتاج النفايات والانبعاثات الكربونية. وأصبحت تلك الأنماط تشكل أحد التحديات الرئيسية التي نواجهها في مساعينا لاستدامة مواردنا ونُظُمنا البيئية.
وقال: نؤمن بأن العمل البيئي مسؤولية مشتركة، وأن دور المجتمع بالنسبة لقضية الإنتاج والاستهلاك هو محوري.
