أكد اللواء محمد خلفان الرميثي قائد عام شرطة أبوظبي أن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بإنشاء «أكاديمية سيف بن زايد للعلوم الشرطية والأمنية» يأتي مواكبة للتطورات التي تشهدها مسيرة العمل الشرطي والأمني لافتاً إلى أن الأكاديمية تعتبر«منارة علمية رائدة و إضافة متميزة في بلادنا».

وأوضح أن إطلاق اسم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على الأكاديمية يعد بمثابة تكريم لقائد مسيرة تطوير العمل الشرطي والأمني في الدولة .

حيث يعد سموه رائداً من رواد التغيير والتطوير في العمل الشُّرطي، وبصماته واضحة في العديد من الإنجازات التي تحققت في السنوات الماضية انطلاقاً من إيمانه العميق بمسيرة التطوير والحداثة للعمل وفقاً لأفضل الممارسات العالمية المتقدمة.

وأكد أن القيادة العامة لشرطة أبوظبي تعتز بإنشاء «أكاديمية سيف بن زايد للعلوم الشرطية والأمنية» وبأهدافها في الارتقاء بالأداء الوظيفي لمنتسبي الشرطة عبر توفير التأهيل والتدريب العام والتدريب التطبيقي في مختلف مجالات الشرطة والأمن والعلوم المساعدة وإعداد برامج تدريب متطورة في مختلف مجالات الشرطة والأمن ومتابعة المستجدات التدريبية الشرطية والأمنية والإدارية والتقنية وتعزيز التعاون العلمي مع المؤسسات العلمية والشرطية إلى جانب أهميتها في تأهيل المنتسبين في التخصصات كافة.

مواكبة

وقال: إن إنشاء الأكاديمية يأتي مواكبة لإنجازات النهضة التطويرية الشاملة التي تشهدها بلادنا انطلاقاً من الإيمان العميق لقيادتنا الرشيدة بأهمية البحث العلمي ودوره في إعداد رجال شرطة وأمن قادرين على الحفاظ على الأمن والاستقرار والنظام والإسهام بشكل فعال في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

اعتزاز

وأعرب اللواء مكتوم علي الشريفي مدير عام شرطة أبوظبي عن اعتزاز الشرطة ومنتسبيها بقرار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي بإنشاء «أكاديمية سيف بن زايد للعلوم الشرطية والأمنية».

وأضاف إن القرار يعكس حرص القيادة الرشيدة واهتمامها المتواصل بالارتقاء بمسيرة العمل الشرطي والأمني وفق منهجية علمية تتابع المستجدات وتحقق التطوير والتحسين وفقاً لأرقى الممارسات العلمية المتقدمة.

وأوضح أن إنشاء «أكاديمية سيف بن زايد للعلوم الشرطية والأمنية» يعد حدثاً مهماً لمرحلة جديدة من التطوير والريادة لافتاً إلى أن الأكاديمية ستشكل منارة علمية تمزج بين الإعداد الشرطي الكامل والتأهيل الأكاديمي والعلمي وفق أفضل معايير الجودة والتميز برفع كفاءة منتسبي الشرطة وتعزيز مهاراتهم في مختلف التخصصات ليكونوا رديفاً للمؤسسة الشرطية التي حققت قفزات نوعية في التميز والإبداع وتطبيق مفهوم العمل الشرطي الحديث للحفاظ على مكتسبات الأمن والاستقرار.

وقال: نرى في استحداث الأكاديمية خطوة طيبة لإعداد وتأهيل كوادر مواطنة تتمتع بشخصية متفردة تهتم بالبحث العلمي الرصين في مجال العمل الشرطي بما ينعكس إيجاباً على تطوير معرفتهم ومهاراتهم في التخصصات المختلفة لتجمع المنهجية بين العلوم والمعرفة والتدريب الأكاديمي ضمن برامج وخطط أكاديمية وشرطية تراعي تكامل العمل المؤسسي في هذا المجال.

وأكد أن وجود مثل هذه الأكاديمية ببرامجها وأهدافها يحفز الملتحقين بها على تحمل مسؤولياتهم في بناء الوطن والإسهام في مسيرة التنمية المستدامة، من خلال تطبيق العلوم والمعارف والتدريبات والمهارات المكتسبة على نحو ينعكس إيجابا على العمل والتميز في أداء الواجبات والمهام للحصول على أفضل المخرجات في تقديم أفضل الخدمات الشرطية للمجتمع.