شهدت مبادرة ركن التصويت الإلكتروني، التي نظمتها وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي ضمن مشاركتها في فعاليات شهر الإمارات للابتكار وبالتعاون مع مركز الشباب، إقبالاً كبيراً من الشباب رواد المركز.
وتم في إطار التعاون تزويد المركز خلال الفترة من 4 إلى 8 فبراير الجاري، بجهاز التصويت الإلكتروني الذي تم تصميمه لتمكين الناخبين من الإدلاء بأصواتهم في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، وذلك لتمكين الشباب من التعرف إلى الآليات والطرق المتبعة في العملية الانتخابية لاختيار الناخبين لمرشيحهم والذين ينقلون أصواتهم لمناقشتها تحت قبة المجلس.
وسلمت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي في ختام المبادرة وبحضور طارق هلال لوتاه وكيل وزراة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي درعاً تذكارية للمشرفين عن المركز.
واستعرض طارق هلال لوتاه خلال زيارته لركن التصويت الإلكتروني في مركز الشباب «تجربة نظام التصويت الإلكتروني»، التجربة الرائدة التي اعتمدتها دولة الإمارات خلال انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، والتي أسهمت بالارتقاء في تقديم أفضل الخدمات، كما قدم نظرة شاملة حول أهمية أنظمة التصويت الإلكتروني وأثرها الإيجابي وسهولة استخدامها وما تتمتع به من دقة وشفافية وسرعة إعلان النتائج.
كما توجه لوتاه بالشكر إلى مركز الشباب وفريق عمله وإلى فريق عمل الوزراة على الجهود التي بذلوها في التنظيم المميز لهذه الفعالية.
وأكدت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي أن الاقبال الكبير من الشباب على مبادرة ركن التصويت الإلكتروني يؤكد مستوى الوعي السياسي لدى الشباب وحرصهم على التعرف إلى جميع المبادرات المبتكرة التي تسهم بالارتقاء في تقديم أفضل الخدمات، مبينة أن تعريف الشباب بنظام التصويت الإلكتروني مبادرة مهمة جداً لأنهم من أهم فئات المجتمع وهم الشريحة الأكبر من الهيئات الانتخابية التي ستشارك في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي المقبلة.
ويمثل نظام التصويت الإلكتروني نظاماً ذكياً ومبتكراً، يجسد مراحل تطور التجربة الانتخابية، كما يعتبر النظام ثمرة جهود مشتركة بين جهات حكومية عدة في الدولة، ويجسد نقلة نوعية في الحياة السياسية في دولة الإمارات.
