أعلنت الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية، ممثلة بنادي دبي للصحافة، عن انعقاد أول اجتماعات لجنة تحكيم فئة «الصحافة الذكية»، لتقييم الأعمال المتقدمة للمنافسة، وسط مشاركة واسعة من المؤسسات الصحافية، واختيار ثلاثة مرشحين للفوز في الدورة السابعة عشر، ومن ثم، رفع نتائج التقييم إلى مجلس إدارة الجائزة للاعتماد، تمهيداً لاختيار الفائز، والذي سيُعلن عنه خلال حفل توزيع «جوائز الصحافة العربية في 4 أبريل المقبل».
وحضر الاجتماع الذي عقد أمس في المقر الرئيس لنادي دبي للصحافة، أعضاء الأمانة العامة للجائزة، والكاتب الصحافي محمد النغيمش رئيس اللجنة، وعضو مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية، وعلي الأعرج رئيس تحرير المنصات المتعددة في مجموعة قنوات MBC، وثائر سوقار رئيس الاستراتيجية الرقمية في قناة سكاي نيوز عربية، وجمال غيطاس خبير معلوماتي ومؤسس مجلة لغة العصر.
تنافس
وقال محمد النغيمش عضو مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية، رئيس لجنة التحكيم: إن الجائزة الصحافة الذكية، قد اختتمت أعمالها باختيار المرشحين في فئة الجائزة، وقد كانت المشاركات العربية متميزة، وتنم عن تنافس جميل، يظهر إقبال المؤسسات الصحافية العربية على تطويع التكنولوجيا الرقمية لخدمة المحتوى الصحافي الرصين. ودعا المؤسسات الصحافية إلى أهمية المشاركة في هذه الجائزة، التي تقدر قيمتها بنحو خمسين ألف دولار أميركي، وتعد الأعلى قيمة من نوعها في المنطقة، وهو ما يدل على الاهتمام الذي يوليه مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية، أرفع مؤسسة صحافية في العالم العربي.
مضيفا أن فئة "الصحافة الذكية"، قد ساهمت بشكل واضح في بلورة المشهد الصحافي العربي، وأهمية الاستعداد والعمل على التحول الذكي، مؤكداً أن الأمانة العامة للجائزة، نجحت بشكل استباقي في قراءة المشهد العالمي، وهو ما نشاهده اليوم في تصاعد الاهتمام العالمي بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وحجم إقبال المنطقة على الابتكارات والتطبيقات الذكية في مختلف المجالات.
وأوضح أن إقبال المستخدمين على التجارب الصحافية الجديدة، التي تعزز التفاعل والمشاركة، محفزاً أساسياً لتبني الأجهزة الذكية والتقنيات الجديدة، منوهاً بالفرص التي يمكن أن تدفع قطاع الصحافة العربية إلى مستويات أعلى، مشدداً على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار، عوامل عدة، عند التوجه إلى العمل الصحافي الذكي، أبرزها، بناء بنية تحتية تتميز بالكفاءة والترابط في إنتاج المحتوى الصحافي، وجعل المنتج أكثر ملاءمة للقراء، من حيث الكفاءة والسرعة.

تقدير
وأعربت ميثاء بوحميد مديرة نادي دبي للصحافة بالإنابة، عن بالغ ترحيبها بأعضاء لجنة تحكيم "الصحافة الذكية"، وعن خالص تقديرها لما يقدمونه جميعاً من وقت وجهد في سبيل تحقيق الجائزة لأهدافها.
وقالت مديرة نادي دبي للصحافة، إن الجائزة تستلهم نهجها في العمل من توجهات دولة الإمارات ومن إنجازات دبي بأعين مسلطة على المستقبل، انطلاقاً من فكر ورؤية قيادتنا الرشيدة، التي لا تقبل إلا بالريادة في مختلف مجالات التميز.
وأضافت بوحميد، أن منح جائزة الصحافة الذكية للمرة الثالثة على التوالي، يأتي مواكباً لمشاريع دبي الطموحة، الرامية إلى تعزيز موقعها المدينة الأذكى عالمياً، ومع التطور التكنولوجي الكبير في مجال النشر الإلكتروني، تؤكد دبي أن لها السبق في الاحتفاء بالإبداع في هذا المجال، أسوة بغيره من المجالات.
وبدوره، أكد جاسم الشمسي نائب مدير جائزة الصحافة العربية، أن الجائزة تطبق أرقى معايير المفاضلة، مع الحفاظ على أعلى مستويات النزاهة والشفافية والحيادية التامة في عملية الاختيار، وهو النهج الذي التزمته الجائزة عبر تاريخها، ليكفل لها مصداقيتها، ويحافظ على مكانتها المميزة في عالم الصحافة العربية على مدار 17 عاماً من العمل الدؤوب.
أهداف
وحول الأهداف الحديثة لفئة الصحافة الذكية، قال الشمسي، إن الجائزة تهدف إلى زيادة الوعي بالتقنيات الحديثة، وكيفية استخدامها صحافياً، وتطويعها للمحتوى العربي، وزيادة الوعي في كيفية تعامل الجمهور العربي مع الأخبار والأجهزة الحديثة، وحث المؤسسات الصحافية على مواكبة التقنيات الصحافية المعاصرة، وتشجيع المؤسسات الصحافية العربية على الاهتمام والاستثمار في هذا المجال، وفي تدريب صحافييهم.
من الجدير بالذكر، أن جائزة الصحافة الذكية، التي تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم العربي، قد أعلنت في وقت سابق، اعتماد مجموعة من الشروط والمعايير الفنية والمهنية الجديدة لتحكيم فئة "الصحافة الذكية"، وذلك في إطار جهود التطوير المستمرة لـ "جائزة الصحافة العربية"، بهدف صون وتعزيز المكانة المرموقة التي بلغتها، كأهم منصة معنية بالاحتفاء بالتميز في مجال العمل الصحافي العربي.
وشملت أهم التغييرات الجديدة تعديل تعريف مفهوم فئة "الصحافة الذكية"، حيث تقرر منح الجائزة لأفضل مؤسسة صحافية عربية في مجال تطويع التكنولوجيا الرقمية لخدمة المحتوى، من حيث قدرتها على الاستخدام الأمثل للآليات الذكية الجديدة، التي توفرها التكنولوجيا الرقمية.
