استقبل الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في أبوظبي الدكتور محمد عيسى، وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري والوفد المرافق له، والذي يقوم بزيارة رسمية للدولة للاطلاع والتعاون في الشؤون الإسلامية والأوقاف فيما بين الدولتين الشقيقتين.

وأشاد الدكتور الكعبي بعمق العلاقات بين القيادتين والشعبين الشقيقين منذ عهد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مستعرضاً رسالة الهيئة ودعم القيادة الرشيدة للاستراتيجيات والمشاريع الدينية والوقفية والاجتماعية المحلية والدولية التي أنجزتها الهيئة، ومؤشرات الأداء الابتكاري الحالي والمستقبلي لرؤية الهيئة في كل ذلك وخاصة الخطاب الإسلامي المستنير في مواجهة العنف والتطرف.

وأضاف أن أهم ما يشغل العالم العربي والإسلامي اليوم بل العالم أجمع هو تطويق الفكر الظلامي الذي شوّه جوهر الشريعة الإسلامية والقيم الفاضلة التي قدمها الإسلام للعالم، مؤكداً ضرورة التعاون البناء بين المعنيين بالشأن الإسلامي في العالم لإبراز صورة الإسلام النقية وعنوانها الوسطية والهداية والرحمة وتعزيز مكونات الفطرة الإسلامية النقية.

وقام الوزير والوفد المرافق له بزيارة للمركز الرسمي للإفتاء، حيث اطلع على آلية إصدار الفتاوى عبر الاستخدامات الذكية للتقنية الحديثة وتطويعها لخدمة الفتاوى والبحوث الفقهية والأرشفة، ثم استمع الجميع إلى شرح مفصل من إدارة المركز عن آلية إصدار الفتاوى وجهود المركز في توحيدها وانضاجها عبر نخبة من علماء الفقه مما شكل نمطاً حديثاً في تأصيل الفتوى الجماعية ومصداقيتها لدى المستفتين، وهي الأنسب في ترسيخ منهجية الإفتاء الجماعي للمستجدات العصرية.

وقال الوزير: لقد وجدت هذا المركز نموذجاً في خدمات الإفتاء والتوجيه والتحقيق والتأصيل لمنظومة الفقه الإسلامي وتوظيفه لخدمة القضايا المعاصرة.

كما قاموا بزيارة مراكز التحفيظ النموذجية واستمعوا إلى تلاوات قرآنية من مختلف المستويات.