عقد مجلس إدارة مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال اجتماعه الأول بهيئته الجديدة برئاسة أحمد درويش المهيري، رئيس مجلس إدارة المؤسسة، وعضوية كل من الدكتورة منى البحر، نائب الرئيس، وعفراء البسطي، مدير عام المؤسسة، وحصة تهلك، وعائشة المري، ومحمد علي رستم، والدكتور سلطان عبد الحميد الجمال.
وأكد أحمد درويش المهيري، أن المؤسسة ستعمل خلال الفترة المقبلة على التوسع في تقديم خدماتها لضحايا العنف والاتجار بالبشر وتطويرها بشكل شامل لتشمل لغات جديدة للوصول لأكبر عدد ممكن ممن يحتاجون للمساعدة، بما يساهم في تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها المؤسسة.
وأضاف أن المجلس ناقش في اجتماعه الأول وضع توجه إستراتيجي جديد للمؤسسة يهدف لتطبيق أدوات الابتكار والتميز في القطاعات كافة بما يساهم في تعزيز دور المؤسسة بشكل خاص ومكانة دبي ودولة الإمارات بشكل عام كعاصمة للعمل الإنساني تقدم خدماتها لجميع الفئات والجنسيات.
وعبر المهيري عن خالص شكره واعتزازه بثقة القيادة الرشيدة بتعيينه وأعضاء المجلس في هذا الموقع، مؤكداً أن العمل الإنساني هو مسؤولية كبيرة أمام الله والوطن والقيادة، وأن الجميع لن يدخر جهداً ليكونوا على قدر المسؤولية لخدمة هذا الوطن وأبنائه.
من جهتها أكدت عفراء البسطي، مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، عضو مجلس الإدارة، أن التشكيل الجديد لمجلس إدارة المؤسسة برئاسة أحمد درويش المهيري، يزخر بخيرة من الخبرات المحبة للعمل الخيري والإنساني في دبي.
