برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ينطلق المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار اليوم في دبي فستيفال آرينا، والذي تنظمه وزارة التربية والتعليم ضمن شهر الإمارات للابتكار، ويتضمن المهرجان، الذي يستمر من 15 - 19 فبراير الجاري، توليفة متنوعة من المبادرات الأنشطة والمشاريع الابتكارية.
كما تعكس حزمة من البرامج مدى اهتمام وزارة التربية والتعليم بالإبداع منها إطلاق برنامج الثورة الصناعية IR-X، وهو برنامج ثقافي غير مسبوق تمّ تطويره ودعمه في إطار شراكة تم عقدها مع منظمات محلية ودولية.
وعلى هامش هذا البرنامج، سيشارك الطلاب الثماني والسبعون الذين تأهلت مشاريعهم من بين 496 طلباً، في ورشة عمل «تصميم الأفكار» تستمر 3 أيام تهدف إلى تزويد الطلاب المشاركين بالمعرفة والمهارات والخبرة العملية في النواحي التكنولوجية المتعلقة بالثورة الصناعية الرابعة، وبعد إتمام التدريب، سيتأهل الطلاب المشاركون للانتقال إلى المرحلة التالية، فضلا عن إطلاق مسابقات تعزز مشاركات الطلبة منها مسابقة أصغر مبتكر إماراتي.

937 طلباً
واستقبلت وزارة التربية 937 طلباً، بواقع 618 منها من الجزء المخصص لمعرض العلوم و319 من مسابقة فكرتي، وبناء على التقييمات التي أجرتها اللجنة للطلبات المستلمة، تمت الموافقة على 100 مشروع قام بتنفيذها 233 طالباً وسيتم عرضها في معرض العلوم، كما سيتم طرح 77 فكرة من الأفكار الإبداعية التي ابتكرها الطلاب في المراحل التعليمية الابتدائية في مسابقة فكرتي.
ويتضمن المهرجان هذا العام عددا كبيرا من الفعاليات والبرامج التي تلبي ذائقة شرائح أفراد المجتمع من جميع الأعمار، ويشتمل على مبادرات جديدة تعكس الأهمية المتزايدة لدور العلم والتكنولوجيا في تحقيق التنمية الاقتصادية على مستوى الدولة ومنها المهرجان العائلي، وبرنامج الثورة الصناعية X (IR-X)، وجائزة العالم الصغير.
آفاق مستقبلية
وأكدت معالي جميلة المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، أن المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار الذي تنظمه وزارة التربية تزداد أهميته رسوخاً في ظل التوجهات الوطنية لجعل الابتكار مرتكزاً نحو انطلاقات واثقة أساسها العلم والمعارف الحديثة، لافتة إلى أن المهرجان أضحى حدثاً نوعياً يضيف إلى الساحة التعليمية مهارات وخبرات تتماشى مع أهمية المرحلة والآفاق المستقبلية للتنمية الشاملة والثورة الصناعية.
وأوضحت أن المهرجان يترجم تطلعات الدولة ورؤية قيادتنا الرشيدة في تسليط الضوء على الابتكار بمفهومه الواسع والشامل وتكريس الجهود لتوظيفه في مختلف مجالات الحياة، مشيرة إلى أن الوزارة تتخذ منه منصة لحفز الطلبة والمجتمع على التفكير المبدع وجعل الابتكار أسلوب حياة وتوجه يلازمهم في مختلف مراحلهم العمرية.
وقالت إن المهرجان يشكل فرصة سانحة للطلبة، ومختلف شرائح المجتمع للاستمتاع والتعرف إلى آخر التطورات المتلاحقة في مجال العلوم والتكنولوجيا والتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي ومستجدات وحلول تعليمية متطورة، مشيرة إلى أن المهرجان يتسم بالتكامل نظراً لتضمينه فعاليات وبرامج ومسابقات ومبادرات وجلسات وورش عمل يقدمها خبراء ورواد التعليم على مستوى العالم تثري المخزون المعرفي للحضور، بجانب تقديمه قسطاً وافراً من المتعة والفائدة للأسر والزوار.
تفعيل
من جانبها، قالت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة ومدير إدارة الابتكار والريادة في وزارة التربية والتعليم إن المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار يتخذ هذا العام توجهاً جديداً لتفعيل مشاركة واهتمام الجمهور والزوار، ونسعى من خلاله إلى تهيئة الفرص أمام شبابنا وأجيالنا لاكتساب الخبرات في العلوم والتكنولوجيا.
وعلى هامش فعالياته، سيعقد المهرجان العائلي 18 الجاري مسابقة الطباعة الثلاثية الأبعاد والتي سيشارك فيها 150 طالباً من المدارس الحكومية والخاصة، وسيطلب من الطلاب المشاركين تصميم وصناعة ذكاء اصطناعي وتزويده بالعناصر التي تحقق الاستدامة وطبع التصميم على «بوستر» بطريقة توضح فكرة ومفهوم مشروعهم.
14 محطة
يستضيف المهرجان العائلي 14 محطة تجريبية من مركز العلوم السويسري «تكنوراما» لتقديم تجارب علمية تنطوي على ظواهر متعلقة بالإدراك، والوظائف الميكانيكية، والديناميكية الهوائية، والبلازما، والطاقة، والألغاز والصوت. كما ستوفر وزارة التغير المناخي والبيئة مساحة تفاعلية لتوعية الطلبة بالتحديات البيئية، وكل ما يرتبط بالتغير المناخي على مستوى العالم، ووزارة تنمية المجتمع التي ستوفر مختبر الابتكار للصم.
