طرفة عبدالمحسن الغافري، نجمة منتخبنا الوطني لكرة القدم، موهبة أدهشت المراقبين بما تملك من إمكانيات كبيرة حيث سطع نجمها مع المنتخب كلاعبة صاحبة حلول فردية وجماعية يعتمد عليها في كل الأوقات، فهي لاعبة المهام الصعبة.

وتعلقت طرفة بكرة القدم منذ أن خطت أولى خطواتها وهي في العاصمة أبوظبي، وكان عمها سلطان الغافري لاعب نادي العين سبباً في حبها للعبة الشعبية الأولى، واكتشفتها مديرة منتخب الناشئات عندما بزغ نجمها في مدرستها وعملت على ضمها لنادي أبوظبي، وبفضل مهاراتها تمكنت من حجز مقعد لها ضمن قائمة منتخبنا الوطني (تحت 14 سنة) الذي شارك في البطولة الإقليمية الآسيوية (غرب آسيا) بالرغم من أنها لم تكمل الـ 12 ربيعاً حينها.

ويعتبر عمها سلطان الغافري من الداعمين لها بصورة مستمرة بجانب أسرتها التي تهتم بمتابعة تدريباتها ومبارياتها المحلية والدولية باستمرار وتقف على كل الجوانب عملاً على تطوير مهاراتها، فضلاً عن الاهتمام الذي وجدته من محيطها الاجتماعي ومن مدرساتها وزميلاتها، الأمر الذي دفعها إلى الاهتمام بالتوازن ما بين المستديرة والدراسة ما سمح لها بالتفوق في المجالين.

كلها عوامل فنية واجتماعية أسهمت في صياغة موهبتها وتميزها لتكون لاعبة من طراز فريد وقائدة موهوبة، تصقل موهبتها بالخبرات الميدانية ومتابعة كبار نجوم اللعبة على مستوى العالم ومستوى دوري الخليج العربي، حيث تحرص على متابعة النجم البرازيلي نيمار باستمرار سعياً للاستفادة من مهاراته وتعمل على تطبيقها في الملعب، وكذلك عمر عبدالرحمن (عموري) نجم منتخبنا الوطني ونادي العين الذي يعتبر قدوتها في الملاعب الإماراتية إلى جانب عمها سلطان الغافري.