حصل مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث على «علامة دبي للوقف» كونه إحدى المؤسسات الثقافية، التي أنشأها جمعة الماجد لخدمة الثقافة والتراث بصورة وقفية وتقديراً لمساهمة المركز الوقفية المتميزة في خدمة الثقافة والتراث داخل الدولة طوال 27 عاماً منذ إنشائه عام 1991.

وقال جمعة الماجد مؤسس المركز إنه تم إنشاء المركز للحفاظ على التراث الإنساني بوجه عام وتراث وحضارة دولة الإمارات بوجه خاص، مشيراً إلى استعداد المركز لاستضافة المكتبات الخاصة، ليستفيد منها الباحثون وطلاب العلم بصورة وقفية.

وأضاف أنه حرص في المركز على إعطائه طابعاً مؤسسياً مستقلاً حتى يتمكن الدارسون والباحثون من الاستفادة من كل الخدمات المقدمة من دون أي عائد مادي.

رؤية

من جهته قال الدكتور محمد كامل جاد المدير العام للمركز: إن رؤية المركز تتلخص في أن يكون قبلة ثقافية تهوي إليها أفئدة الباحثين وعشاق التراث ويهدف إلى جمع التراث الإنساني وحفظه وإتاحة مكتبة تحوي مختلف العلوم والمعارف والثقافات وتيسير البحث العلمي المنظم بجانب التعاون الثقافي وتبادل الخبرات مع الهيئات الثقافية ومراكز البحث داخل الدولة وخارجها إضافة إلى الإسهام في نشر المؤلفات العلمية وإجراء الدراسات والبحوث التي تخدم الثقافة الإنسانية.

بدوره قال الدكتور حمد الحمادي الأمين العام لمركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، إن مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث من أولى المؤسسات الوقفية التي كانت في طليعة العمل الوقفي الإنساني وقدمت لأكثر من ربع قرن العديد من المشروعات والجهود الوقفية داخل الدولة وخارجها، مرحباً بتكريم المؤسسة ومنحها علامة دبي للوقف تقديراً وعرفاناً لذلك الدور، آملاً بدور أكبر خلال الأعوام المقبلة نموذجاً إماراتياً وطنياً خالصاً يدعم كل الجهود الوقفية والمشروعات المجتمعية داخل الدولة.

أهداف

وأضاف أن المركز يسعى من خلال «عام زايد 2018» لمضاعفة الجهود الخاصة بدعم مبادرات الوقف المبتكر حتى يجعل منه عاماً للخير على الجميع يجسد فيه القيم الإنسانية، التي تركها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ووضع لبنتها الأولى عند تأسيس الدولة وحملها من بعده أبناء الإمارات والتي تتوافق وأهداف الرؤية العالمية للوقف، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.