أكد فائزون بجوائز القمة العالمية للحكومات أن دولة الإمارات تبذل جهوداً كبيرة في دعم الشباب، خصوصاً أنهم تمكنوا من عرض مشروعهم بفضل جهود الدولة المبنية على رؤى كبرى للمستقبل، موضحين أنهم يريدون أن يكونوا جزءاً من هذا المستقبل وأن يطوروا مشاريعهم.

تكامل

وقال الحائز على المركز الأول في جوائز القمة العالمية للحكومات عن مشروع (كلين ووتر أي آي)، بيتر ما، إنه يخطط بالتعاون مع فريقه إلى بناء جهاز متكامل ونظام شامل للتحديد جزيئات المياه ومراقبة جودته، وخصوصاً أن الجهاز الحالي مكون من أجزاء مختلفة لا بد من تركيبها مع بعضها للتأكد من خلو المياه من الميكروبات الضارة.

وأكد لـ«البيان» أن مشروعه «كلين ووتر أي آي»، يهدف إلى الاستعانة بالذكاء الاصطناعي من الملاحظة والتفريق بين جزئيات المياه، التي كان البشر فقط هم من يستطيعون التفريق بينها، موضحاً أنهم ركزوا على البكتيريا الخطيرة مثل «إيكولاي» و«الكوليرا» إضافة إلى الجزيئات الضارة من الرصاص الموجودة في المياه، والتي أصبح الذكاء الاصطناعي قادراً على التفريق بينها.

اهتمام

وأوضح أن الجهاز سيكون الأفضل من ناحية الأسعار، إذ إن تبنيه سهل من قبل الحكومات المختلفة حول العالم، على المدى الطويل، ليتمكنوا من حماية شعوبهم، موضحاً أنهم وجدوا بالفعل اهتماماً واسعاً من حكومة بنما، إضافة إلى حكومة أخرى ليتمكن من عرض الجهاز، وتطويره في القريب العاجل.

ومن جانبهم، قال أعضاء الفريق الحائز على المركز الثاني في جوائز القمة العالمية للحكومات، عن مشروع «سايكل»، كاستانيل ونيكولاس وغوتيريس من كولومبيا، وسامويل من كينيا، وشيفان من الهند: إنهم يخططون إلى إطلاق منصتهم خلال شهرين، لتصبح منصة تجريبية لاختبار الأساسيات في المشروع، وتطويرها بحيث يتمكنون بعدها من تقديم خدماتهم في إفريقيا بحلول عام 2019، موضحين أن الدول الإفريقية هي الدول الأكثر احتياجاً للطاقة النظيفة.

تخطيط

وأشاروا إلى أن فريقهم خطط للمشروع منذ فترة من الزمن، بحيث يهدف إلى توفير الطاقة لأكثر من 100 مليون شخص بحلول العام 2030، من خلال منصة خاصة لتصبح الطاقة النظيفة في متناول أيدي الجميع، ويمكن كسب أرباح منها يستفيد سكان أي منطقة منها، وأوضح أنهم ركزوا في المشروع على الدول الإفريقية التي تقع ضمن نطاق الصحراء الكبرى، التي تعاني من ندرة الطاقة.

ومن جهته، قال الحائز على المركز الأول في فئة «خدمة الإنسان» في جوائز القمة الحكومية، الرائد سعيد بن غيث، إن القيادة العامة لشرطة دبي، حققت رقماً قياسياً جديداً كأول مؤسسة تحقق المركز الأول للمرة الخامسة على التوالي، وهذا إنجاز كبير يفخرون به، ويعتبرنه بداية لتحدٍّ جديد تخوضه شرطة دبي لتحافظ على المركز الأول، وأن يكون لديهم إبداع وابتكار مستمر.