يعتزم مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي» تحسين برنامجه الأكاديمي خلال العام 2018، عبر برامج تدريبية في الرعاية الصحية، وذلك في إطار سعيه لخلق المزيد من فرص التعليم والتدريب الطبي.

واعتُمِد المستشفى بشكل رسمي من قبل دائرة الصحة في أبوظبي في العام 2017 كمركز للتعليم والأبحاث، فيما يعد خطوة مهمة في مساعيه ليكون مركزاً طبياً أكاديمياً رائداً على مستوى المنطقة، وليواصل السير على نهج كليفلاند كلينك في الولايات المتحدة، الذي يمتلك إرثاً عريقاً يمتد لنحو 100 عام من التميز في مجال الأبحاث الأكاديمية.

أهمية

وقال الدكتور مراد تزجو، الرئيس التنفيذي للمكتب الأكاديمي في مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي»: «أدرك مؤسسو كليفلاند كلينك أهمية الأبحاث والتعليم، وآمنوا أنهما حجرا الأساس للتميز في رعاية المرضى. وقد نجحت رؤيتهم في وضع هذه المؤسسة في مرتبة رائدة عالمياً في قطاع الرعاية الصحية وتمكنها من تحقيق إنجازات متطورة في تشخيص الحالات الطبية المعقدة وعلاجها».

واستقطب المكتب الأكاديمي في المستشفى كوادر عالمية المستوى لتقديم عدد من البرامج الموجهة لكوادر الرعاية الصحية عبر جميع المستويات المهنية، واستطاع أن يطرح، منذ حصوله على الاعتماد كمركز تعليمي، سلسلة من البرامج التدريبية والبحثية التي تستهدف مختلف الفئات.

وكان أول برنامج أطلقه المكتب الأكاديمي برنامج المشاهدة التدريبية الذي يتيح للمشاركين من طلبة الجامعات والأطباء المتخرجين، مرافقة الكوادر الخبيرة في المستشفى ومراقبتهم وهم يؤدون مهام عملهم ومسؤولياتهم اليومية بشكل مباشر.

التدريب الإكلينيكي

طرح المستشفى برنامج التدريب الإكلينيكي العملي الذي يمنح المتدربين الحاصلين على مؤهلات أكاديمية منافسة فرصة مرافقة أحد الأطباء الاستشاريين، أو الممرضين، أو الصيادلة، أو العاملين في المهن الصحية المساعدة. يمضي المشاركون في هذا البرنامج ما يتراوح بين 4-12 أسبوعاً في المستشفى وهم يتلقون التدريب الطبي العملي تحت الإشراف المباشر.