قال معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة في تصريح خاص لـ«البيان»: «إن انعقاد القمة العالمية للحكومات هذا العام، والتي تعتبر أكبر تجمع حكومي سنوي عالمي ومنصة دولية تهدف إلى الارتقاء بمستقبل الحكومات وتمكينها من تحقيق التفوق والريادة، يعكس الدور المتميز الذي تلعبه دولة الإمارات في قيادة التحول العالمي نحو تبني أحدث التقنيات والحلول المبتكرة للتحديات المطروحة.
وتضم القمة ستة منتديات منها المنتدى العالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي، وهو المجال الذي يحظى بأهمية جوهرية بالنسبة لكافة قطاعات العمل في الدولة، وهي الرسالة الواضحة التي رافقت إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لاستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي في أكتوبر الماضي، بحيث تستهدف كافة القطاعات الاستراتيجية في الدولة، ومنها التعليم».
مبادرات
وأضاف: لقد حرصنا في وزارة التربية والتعليم على إطلاق العديد من المبادرات التي تتضمن بناء المهارات المتقدّمة لدى طلبتنا وتمكينهم من استخدام تكنولوجيا العصر الحديث وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، سواء عن طريق ابتعاثهم للدول التي أثبتت تقدمها في هذا المجال، أو عن طريق تصميم مبادرات هادفة لتعزيز بنية تقنية رقمية متطورة في الدولة، مثل إعلان الوزارة عن «برنامج الثورة الصناعية X» والذي يعتبر الأول من نوعه في المنطقة وتم تصميمه خصيصاً لبناء قدرات الطلبة وتسليحهم بالمعرفة والخبرات اللازمة لمواكبة التطورات التكنولوجية العالمية».
وقال: بعد مبادرة المليون مبرمج عربي التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم العام الماضي، شهدنا بالأمس إعلان وزارة الذكاء الاصطناعي عن تواجد فرصة لتحدٍ عالمي ترغب في العمل عليه، حيث يتواجد حول العالم ما يقارب من 200 ألف خبير في الذكاء الاصطناعي، وأنه عن طريق بناء كادر إماراتي متمكّن من هذه التكنولوجيا، سيكون 1% من إجمالي خبراء العالم بالذكاء الاصطناعي من دولة الإمارات.
