شهد اليوم الأول من القمة العالمية للحكومات 2018، ندوة موسعة، ناقشت ما إذا كانت الهند، ضيف الشرف لهذا العام، قادرة على قيادة الاقتصاد العالمي في المستقبل، والمشكلات التي يمكن أن تمنع تقدمها، لكن المشاركين في الندوة دعوا إلى ضرورة خلق المزيد من فرص العمل للشباب، وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال.

شارك في الندوة كل من شوبانا كامينيني، الرئيسة ونائبة رئيس مجلس الإدارة التنفيذية في اتحاد الصناعة الهندي، ورئيس مجلس إدارة الاتحاد سونيل كانت مونجال، وراجيف مودي رئيس مجلس الإدارة والمدير الإداري في الاتحاد، وسي بي غوراني المدير الإداري والرئيس التنفيذي في «تك ماهيندرا»، وكانت الندوة بعنوان: «هل ستقود الهند الاقتصاد العالمي في المستقبل؟».

وناقشت الندوة، موقع الهند الاقتصادي الحالي، والإجراءات المطلوبة في المستقبل للارتقاء بمستوى معيشة السكان، الذين يفوق عددهم المليار.

وفي معرض مناقشة إمكانية وصول الهند إلى الريادة العالمية، قال غوراني: «تعتمد الإجابة عن هذا السؤال، على ما نقصده باصطلاح الريادة العالمية، والمدى المستقبلي الذي نتحدث عنه، فالهند تقترب من الريادة العالمية بالفعل في بعض القطاعات، كالبنية التحتية والرعاية الصحية والتعليم، ولكن، ثمة عمل كثير لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة».