دعت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، إلى استلهام العادات الإماراتية الأصيلة في تكريم كبار السن، مؤكدة أهمية تعزيز مكانة هذه الفئة الاجتماعية وإيلائها المكانة التي تليق بها وهو ما اعتاد عليه المجتمع الإماراتي طوال تاريخه.
وشددت معاليها على أن تمتع هذه الفئة بالرعاية والاهتمام لا يمنع من تكريس مزيد من الجهود في هذا المجال. واعتبرت أن الحياة هي لقاء مستمر عبر الأجيال، وأن المرحلة التي نعيشها اليوم ما هي إلا البداية لرحلة مستمرة تسعى فيها الإمارات إلى تقديم أفضل الخدمات والسياسات والقوانين.
جاء ذلك، خلال مشاركة معاليها في فعاليات اليوم الثاني للقمة العالمية للحكومات.
وتحدثت بو حميد في جلسة بعنوان، «مشاركة المواطنين في تصميم الخدمات الحكومية»، على أن الرغبة في الحياة لا تتلاشى مع التقدم في العمر، فبعض الأشخاص قد يعانون بعد التقاعد من الوظيفة ولكن مرحلة التقاعد لا تعني أبداً نهاية الحياة، ونحن في الإمارات، نحرص على أن يكون لدى جميع الفئات معنى لاستمرارية الحياة.
وبالنسبة لفئة كبار السن قالت معالي وزيرة تنمية المجتمع، إن التعامل معهم لا ينطلق من الشفقة بل من الاحترام، ورعايتهم واجب على الجميع، ولدينا الكثير من الأفكار والمبادرات المشتركة التي تسهم في الارتقاء بجودة حياتهم.
وتساءلت وزيرة تنمية المجتمع: لماذا نقول عن هذه الفئة «نحن» وليس هم، وأجابت قائلة: «إنهم نحن لأننا سنكون هم بعد بضعة أعوام طالت أو قصرت، ولا بد أن نتعاون معهم ونتبادل الخبرات لنبني مستقبلنا نحن».
وأشارت إلى أن رغبات كبار السن بسيطة جداً ومن السهل تلبيتها، والمهم أن نعرفها لنستطيع أن نرضي أصحابها، ومن أجل ذلك نعمل على لقائهم والحديث معهم، ونستذكر دوماً احترام شيوخنا لكبار السن، والتواصل مع كبار السن وجميع فئات المجتمع نتعلمه دائماً من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله.
