Ⅶدبي - وام

أشاد نخبة من الخبراء والمسؤولين ومستشرفي المستقبل من مختلف دول العالم المشاركين في القمة العالمية للحكومات بدورتها السادسة المنعقدة حالياً في دبي بعمل القمة الدؤوب لتحقيق التكامل وإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات والمهارات والأفكار حول تحديات استشراف المستقبل لتطوير الأداء الحكومي العالمي.

وأكد الخبراء أن القمة تعتبر منصة للريادة الفكرية ومركزاً للتواصل بين صانعي القرار والخبراء والرواد في مجال التنمية البشرية.

وقال معالي الدكتور حنيف حسن القاسم رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان: إن القمة أصبحت منصة مهمة لاستقطاب الخبراء وعرض الخبرات والاستكشافات وعرض التجارب وتقديم الرؤى والحلول لمواجهة التحديات المستقبلية.. مشيداً بتقرير دولة الإمارات حول استشراف المستقبل العالمي خلال مؤتمر دافوس الأخير واهتمام صانعي القرار وكبار المسؤولين من مختلف دول العالم.

من جانبه أكد الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي أن القمة تحفل بالشراكات الكبيرة والحضور المميز للمسؤولين العالميين لنقل كل ما هو جديد لموظفينا ومديرينا لتذليل التحديات التي تصادف أبناءنا اليوم وفي المستقبل.. مشيراً إلى أن مواضيع القمة المطروحة هي انعكاس لاستراتيجية استشراف المستقبل بدولة الإمارات وهي الأكبر في أكبر تجمع حكومي سنوياً يهدف إلى الارتقاء بمستقبل العالم.

وقال الدكتور علي سباع المري الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: «لمسنا في القطاع الحكومي خلال السنوات الست الماضية ما قدمته القمة العالمية للحكومات من أفكار وتطور كان نتاج ما تم طرحه في القمة منذ انطلاقها عام 2013 حيث حرصت على ترويج مفاهيم الشفافية على المستويين الإقليمي والدولي ».