تثبت الفتاة الإماراتية صباح كل يوم، أنها على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقها، يساعدها في ذلك تميزها العلمي وتراكم خبراتها وتطلعها لإثبات ذاتها ووضع بصمتها في مستقبل الدولة، وتعتبر مريم المنصوري التي تبلغ 24 عاماً نموذجاً مضيئاً ينير الطريق لأقرانها لبلوغ تطلعاتهن مثلما فعلت هي.

وتعمل مريم في مركز محمد بن راشد للابتكار، وذلك عقب انضمامها لفريق عمل مكتب رئاسة مجلس الوزراء، فور تخرجها من جامعة زايد بشهادة بكالوريوس العلوم في الاتصالات الاستراتيجية المتكاملة، فضلاً عن ذلك ترأس مريم مجلس دبي للشباب في دورته الثانية، كما أنها مؤسسة مجلة «مذكرات الإمارات» التي ترتكز على الاحتفال بالإنجازات والمبادرات الإماراتية من خلال تسليط الضوء عليها، بالإضافة إلى ذلك فإنها تجيد اللغة الفرنسية علاوة على تحدثها اللغتين العربية والإنجليزية بطلاقة.

وحصدت المنصوري ثمار مجهودها حين حازت على جائزة «ديوا» للتميز في عام 2017، بالإضافة إلى حصولها على جائزة الاعتراف من الجامعة، لمساهمتها في نشر التغيير الإيجابي، وذلك من خلال ترك بصمة في مجال مساندة طلبة الجامعة، حيث إنها شغلت منصب رئيس فريق العلاقات العامة لمجلس الطالبات طوال فترة دراستها.

ولم تقتصر جهود مريم في محيطها، بل أنها مثلت الدولة في الأمم المتحدة، خلال منتدى في باريس، حيث وقع الاختيار على فكرتها للمناقشة خلال مضمون المنتدى الرئيسي، كما أنها تجيد إدارة الحلقات الشبابية، ومن أبرزها حلقة «ريادة الأعمال»، التي ناقشت موضوعات عدة كاستخراج التراخيص التجارية، بالإضافة إلى دور مكتب الشباب في تقديم الدعم المطلوب في هذا المجال تحديداً.

وترى مريم أن مستقبل الشباب في أيدٍ أمينة خاصة أن معالي شما المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، تعتبر قدوتهم، حيث تعمل هي وفريقها على تمكين الشباب في كافة المستويات وتجهيزهم لمواجهة تحديات المستقبل، وأن الاهتمام المتنامي الذي يحظى به الشباب الإماراتي من قادة الدولة، يجعلهم أمام تحدٍ كبيرٍ لاغتنام الفرص المتاحة أمامهم للتعبير عن أنفسهم وإبراز قدراتهم، التي بالتأكيد ستكون عاملاً رئيسياً في معطيات تقدم وتطور الإمارات لاستشراف مستقبلها.