ناقش خبراء ومسؤولون في مؤسسات التمويل الدولية كيفية تحفيز التنمية الإقليمية للعلوم والتكنولوجيا، في جلسة نظمتها منصة السياسات العالمية، بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية.
وجمعت الجلسة كلاً من سيد آقا نائب الرئيس في البنك الإسلامي للتنمية، وداني ألكساندر نائب رئيس البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، وألكساندر ستاب نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي، وسيرغي غورييف كبير الاقتصاديين في البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية، وألكسندر ميرا دا روز نائب رئيس مصرف التنمية للبلدان الأميركية. وأكد المشاركون في الجلسة أهمية التعاون والتنسيق بين مؤسسات التمويل الدولية لمساعدة الدول النامية على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال تشجيع أساليب تكنولوجيا مبتكرة في التعامل مع المشاريع التنموية.
وأشار المتحدثون إلى أن التكنولوجيا والمعرفة والابتكار تحتل أهمية كبيرة في التقدم بالنسبة لكافة الدول، لاسيما وأنها تعد المحرك الرئيس للنمو الاقتصادي وتطور المجتمعات وتنميتها.
البحث العلمي
وقال سيد آقا نائب الرئيس في البنك الإسلامي للتنمية: «إن عملية إدخال التكنولوجيا في تمويل المشاريع التنموية ليس بالأمر الجديد، فالتكنولوجيا والعلوم والابتكار هي عوامل رئيسية في تطور قطاعات الأعمال المختلفة».
من جهته، قال داني ألكساندر نائب رئيس البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية: إن البنك الذي انطلقت أعماله منذ نحو عامين يُعنى بتوفير مصادر جديدة لتمويل العمليات التنموية في قارة آسيا، والسعي للمحافظة على مستوى متوازن من النمو الاقتصادي لدول المنطقة.
الأنظمة التعليمية
أما ألكساندر ستاب نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي فأشار إلى أهمية تطوير الأنظمة التعليمية في الدول النامية والعمل على دعم منظومة المعرفة والابتكار لديها، لافتاً إلى أن البنك يستهدف الاستثمار في مجالات أساسية دعماً للنمو وخلق فرص العمل وتشجيع المعرفة والابتكار.
وأكد سيرغي غورييف كبير الاقتصاديين في البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية، أن الاستثمار في العلوم والتكنولوجيا والابتكار يساهمان في تحقيق التنمية في الدول النامية.
