لم يكن يتخيّل ذيبان سالم محمد المهيري أن يتعرض لحادث مروري في عام 1994، ليفقد على إثره القدرة على الحركة ويتحول من مجتمع الأسوياء إلى مجتمع أصحاب الهمم، ورغم ذلك بدأ مسيرة رياضية وإدارية مليئة بالنجاح. ويظهر أن الحادث المروري الذي تعرض له كان السبب في نجاحه في رياضات أصحاب الهمم وحتى في العمل الإداري الذي ظل يقوم به إلى أن تدرج ووصل إلى منصب أمين عام اتحاد أصحاب الهمم.

مسيرة ناجحة

وبعد أن تعرض للإعاقة الحركية إثر الحادث المروري، خضع لبرنامج تأهيلي وكان وقتها طالباً في الجامعة وبعد فترة التأهيل توجّه لممارسة عدة ألعاب منها رفعات القوة، لكنه تخصص بعد ذلك في رياضتي ألعاب القوى والمبارزة بالسيف منذ عام 1996 في نادي العين لأصحاب الهمم.

حيث شارك في مسابقات مختلفة محلية ودولية إلى أن اعتزل في عام 2010 بعد مشاركة ناجحة في الألعاب الآسيوية بجوانزوا، وقام بتأسيس لعبة المبارزة بالسيف في نادي العين، ثم اتجه للعمل الإداري إلى أن انضمم إلى الاتحاد في عام 2008 حيث ترأس لجنة المنتخبات حتى عام 2012، إلى أن وصل إلى منصب الأمين العام، وما زال يمارس الرياضة ويشارك في بعض البطولات المحلية.

ولم تكن الإعاقة وبالاً، بل سبباً في نجاحه حيث عرفت الناس بذيبان.

أصحاب الهمم لهم رسالة تتمثل في أنهم جزء فاعل في المجتمع ويقومون ببناء الدولة، بل هم الأسرع في تلبية نداء الدولة في المحافل كافة.

إن مسيرة المهيري كلاعب مليئة بالإنجازات نرصد منها نيله فضيتين في ألعاب الفسبيك بماليزيا عام 2006، وحصوله على المركز الرابع في بطولة العالم بهولندا في العام نفسه والذي شهد أيضاً حصوله على ذهبية بطولة دولة مجلس التعاون الخليجي لألعاب القوى.