عقدت وزارة التغير المناخي والبيئة، أمس، جلسة نقاش بعنوان «الظروف الجوية القاسية وارتفاع المدّ: الاستعداد للوضع الجديد»، تناولت خلالها آثار الأعاصير الأخيرة التي ضربت منطقة البحر الكاريبي، وذلك في إطار منتدى «العمل الآن من أجل المناخ»، وبدأ الممثل العالمي روبرت دي نيرو الجلسة بكلمة تطرق فيها إلى خبرته واهتماماته بجزيرة بربودا التي دمرها إعصار إرما في عام 2017، متعهداً بالمساعدة على إعادة بناء الجزيرة التي تركها الإعصار غير صالحة للسكن لأول مرة منذ 300 سنة.
وقال روبرت دي نيرو: «يشكّل العمل على تقليل تداعيات التغير المناخي ضرورة ملحة يجب أن تتضافر الجهود العالمية عليه، لكونها باتت تشكّل تهديد لحياة ملايين البشر في العالم».
ومن جهته، قال الدكتور ثاني الزيودي إن نظرتنا إلى التعامل مع الكوارث الطبيعية وبالأخص تلك التي تسببها تداعيات التغير المناخي، وكيفية مساعدة المتضررين منها، يجب أن تكون أكثر شمولية. وأضاف الدكتور الزيودي: «يجب على الجهود أن تشمل كيفية جمع وتقديم المساعدات والموارد اللازمة لإعادة التأهيل والإعمار وضمان عودة الحياة الطبيعية».
وقال غاستون بروان، رئيس وزراء أنتيغوا وبربودا، إن إعصار إرما، الذي يعد أحد أشكال تداعيات التغير المناخي، تسبب في تدمير 95% من المساكن في الجزيرة، ونزوح 1800 شخص إلى جزر مجاورة، وتوقف النشاط الاقتصادي بالكامل.وأعربت هيلدا هيينا، رئيسة دولة جزر المارشال، عبر كلمة بالفيديو شاركت بها في الجلسة، عن سعادتها بوجود نخبة من المسؤولين والخبراء العالميين في مجال التغير المناخي، لمناقشة واحدة من أهم التحديات العالمية التي تواجهها البشرية حالياً، وهو تحدي التغير المناخي.
