أكد الكاتب العالمي ماثيو ريكارد عن دور التأمل والإيثار في تحقيق أسرار السعادة الفردية. واستهل ريكارد جلسته بفقرة تأمل، مشدداً على أهمية التعاطف مع الآخرين من خلال خلق دوائر للتعاطف في الأذهان، موضحاً أنه بينما تقتصر الخطوة الأولى على تصور شخص واحد داخل الدائرة، مع دعوة إضافة أشخاص آخرين قد يكونون أساؤوا لأنفسهم أو للآخرين وينتهي التمرين بتمني زوال الإساءة من قلوبهم وعقولهم، مؤكداً أن الهدف لا يكمن في تأييد ما يقومون به، بل زوال الإساءة من نفوسهم.
وأضاف: «إن معظمنا يتمنى عالما أفضل، وهناك تفاوت في التفكير بين مختلف عناصر المجتمع من مفكرين وعلماء وصناع قرار وجماعات المحافظة على البيئة. ولكي نحقق هدفنا بخلق عالم أفضل لا بد من التحدث بطريقة متناسقة، ونبذ الأنانية وتبني الإيثار»، مؤكدا «أن الفرد بعينه لا يمكنه تحقيق ذلك، حتى لو استطاع الوصول إلى مرحلة متقدمة من التعاطف والإيثار، فزهرة واحدة لا تصنع حديقة».