واصلت هيئة الصحة بدبي تقدمها اللافت على الصعيد الدولي، بحصول 10 مراكز من مراكز فحص اللياقة الطبية والصحة المهنية التابعة لها، على الاعتماد الدولي (JCI)، في إنجاز عالمي غير مسبوق، وذلك بوصفها المؤسسة الصحية العالمية، التي تمتلك أول شبكة صحية (لخدمة تخصصية) معتمدة دولياً.

ويأتي هذا السبق كونه مرحلة أولى لمراكز فحص اللياقة، ويعود أهميته، إلى الجهة المانحة وهي (Joint Commission International)، المعروفة عالمية بمعاييرها الصارمة في منح شهادات الاعتماد الدولي، للمستشفيات والمراكز الصحية، والأنظمة والوكالات الطبية، والوزارات المعنية، والأكاديميات والجامعات البحثية والخدمية، في أكثر من 100 دولة حول العالم وقد ارتكزت حيثيات الحصول على هذا الاعتماد على تفوق المراكز في تحسين رحلة المتعاملين والمحافظة على سلامتهم وصحتهم.

تطوير

وقال معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي: إن هذا الإنجاز يصب في الجهود التي تبذلها الهيئة، ضمن استعداداتها للحدث العالمي الكبير (إكسبو 2020 دبي)، موضحاً معاليه أهمية الدور الكبير المنوط بمراكز فحص اللياقة الطبية والصحة المهنية في (إكسبو)، والذي من أجله أنجزت الهيئة خطوة استثنائية والمتمثلة في بدء تطبيق مشروعها الطموح ( سالم AI)، المعني باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي في منظومة هذه المراكز التي أصبحت أكثر تقدماً، ولا سيما بعد تطبيق نظام اللياقة الطبية والصحة المهنية الذكي «سالم».

وأشار معاليه إلى أن ما تحققه وتنجزه هيئة الصحة بدبي سواء على المستوى المحلي أو الدولي، يعكس الرعاية الكريمة التي تحظى بها الهيئة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والدعم اللامحدود والتوجيهات السديدة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، والمتابعة الحثيثة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي.

وأضاف معاليه أن جهود التطوير ترتكز بشكل أساسي على تحسين رحلة المتعاملين داخل مراكز فحص اللياقة الطبية والصحة المهنية، وتقديم خدمات عالية الجودة تفوق توقعاتهم وتحقق رضاهم وسعادتهم.

وأعرب معاليه عن تقديره الخاص وتقدير الهيئة، للجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة خدمات اللياقة الطبية، ومديرة الإدارة ميساء البستاني والفريق المعاون معها، داعياً الجميع إلى مواصلة الجهد، من أجل الحفاظ على التميز والريادة.