عقد مجلس السعادة العالمي، اجتماعاً ضمن فعاليات الدورة الثانية للحوار العالمي للسعادة الذي ينظم في إطار الدورة السادسة للقمة العالمية للحكومات، وناقش الاجتماع بحضور معالي عهود الرومي وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء نائب رئيس القمة العالمية للحكومات، والذي ترأسه البروفيسور جيفري ساكس أستاذ التنمية المستدامة في جامعة كولومبيا بالولايات المتحدة الأميركية، وحضره أعضاء المجلس، حصيلة أعمال المجلس خلال العام الأول منذ إطلاقه، وتوجهات العمل المستقبلية خلال الفترة المقبلة.
وبحث المجتمعون سبل تعميم نتائج التقرير العالمي لسياسات السعادة الذي أصدره المجلس، وآليات الاستفادة منها في دعم جهود الدول لتحقيق السعادة والارتقاء بمستويات جودة حياة المجتمعات، إضافة إلى محاور التقرير المقبل الذي سيعمل المجلس على إعداده خلال العام الحالي.
وأشاد المجتمعون بالخطوات العملية التي اتخذتها حكومة دولة الإمارات في تعميم ثقافة السعادة وتعزيز تبنيها منهج عمل وثقافة مجتمعية، والانعكاسات الإيجابية لهذه التوجهات على سعادة المجتمع ومستويات جودة الحياة في الإمارات. وشددوا على ضرورة سعي حكومات العالم لتحقيق قفزة نوعية في سياساتها لتكون أكثر استجابة لطموحات شعوبها، وأكثر ابتكاراً في قياس السعادة وجودة الحياة استناداً إلى العلوم الحديثة.
يذكر أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، أطلق المجلس العالمي للسعادة بمناسبة اليوم العالمي للسعادة في 20 مارس 2017، ليمثل مبادرة إيجابية من دولة الإمارات العربية المتحدة وإسهاماً في الجهود العالمية لتعزيز سعادة المجتمعات وجودة الحياة فيها.
