أطلقت دولة الإمارات البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية، بهدف الوصول إلى كل فئات وأفراد المجتمع للتعرف على ما يسعدهم، استكمالاً لنهج الدولة التي بدأت العمل على إسعاد مواطنيها وسكانها منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وضع سعادة الوطن والمواطن على رأس أولويات الاتحاد.
وما زالت المسيرة مستمرة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في تبنى هذا النهج وتعززه من خلال العديد من المبادرات، والسياسات، والقرارات.
محاور رئيسية
وينقسم البرنامج الوطني للسعادة إلى ثلاثة محاور رئيسية الأول: السعادة والإيجابية في العمل الحكومي، ويتضمن العديد من المبادرات التي ستقوم بها الحكومة لتعزيز بيئة السعادة والإيجابية، والارتقاء بمستوى الخدمات لإسعاد الناس، وتحويل مراكز خدمة المتعاملين إلى مراكز سعادة المتعاملين.
وتحويل مسميات موظفي خدمة المتعاملين إلى موظفي إسعاد المتعاملين، وإطلاق ميدالية «أبطال السعادة والإيجابية» لتكريم موظفي الصف الأمامي، وإصدار دليل سعادة المتعاملين، وقياس سعادة المتعاملين.
والمحور الثاني: السعادة والإيجابية كأسلوب حياة، ويتناول تعزيز السعادة والإيجابية في المجتمع عبر إطلاق العديد من المبادرات المجتمعية، وتحفيز السعادة المؤسسية في القطاع الخاص، وإطلاق جائزة أسعد بيئة عمل لمؤسسات القطاع الخاص في الدولة، وإطلاق تصنيف مؤسسات القطاع الخاص في الدولة بحسب مستوى السعادة.
في حين يتمثل المحور الثالث في قياس السعادة والإيجابية عبر إطلاق مؤشرات لقياس التقدم في السعادة والإيجابية، وتنفيذ مسوحات خاصة، وتصميم مؤشرات، وإعداد تقرير سنوي للسعادة، وعمل مسح عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
