شهدت الدورة الرابعة للقمة في عام 2016 تغيراً جذرياً وتحولت إلى «القمة العالمية للحكومات»، وتم تحويلها من حدث عالمي إلى مؤسسة عالمية تعمل على مدار العام.

وتركز على استشراف المستقبل في كافة القطاعات، إضافة إلى إنتاج المعرفة لحكومات المستقبل، وإطلاق التقارير والمؤشرات التنموية العالمية، وبناء شراكات مع أهم المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية والبنك الدولي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والمنتدى الاقتصادي العالمي.

وانطلقت أعمال الدورة الرابعة للقمة إلى مستويات جديدة مع ترسيخ مكانتها باعتبارها التجمع الأكبر عالمياً والمتخصص في استشراف حكومات المستقبل، وشارك في أعمالها أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً وأكثر من 70 جلسة مختلفة.

وتناولت القمة أكثر من 70 موضوعاً ألقى الضوء عليها كبار المتحدثين في جلسات رئيسية وتفاعلية، جمعت عدداً من القادة وصناع القرار والوزراء والرؤساء التنفيذيين وقادة الابتكار والمسؤولين والخبراء ورواد الأعمال.

8 قطاعات

كما بحثت فعاليات القمة مستقبل 8 قطاعات حيوية، هي: التعليم والرعاية الصحية والعمل الحكومي والعلوم والابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد وسوق العمل وإدارة رأس المال البشري والتنمية والاستدامة ومدن المستقبل.

وعملت القمة في هذه الدورة على استشراف المستقبل في جميع القطاعات لتجيب عن أسئلة الغد؛ اليوم، كما عملت على إنتاج المعرفة اللازمة لتعزيز جاهزية حكومات العالم لتحديات المستقبل القريب والمتوسط والبعيد.

وتعتبر القمة العالمية للحكومات هدية الإمارات للعالم ومساهمة تنموية ومعرفية رئيسة تقدمها الدولة لكافة حكومات العالم ومنصة تعمل على مدار العام لتحسين الخدمات المقدمة لـ7 مليارات إنسان حول العالم.

مركز معرفي

وتحولت القمة في دورتها الرابعة إلى مركز بحثي معرفي حكومي يصدر العديد من الدراسات والأبحاث والتقارير على مدار العام، إذ أطلقت القمة بعض المؤشرات التنموية العالمية تجسيداً لدورها في استشراف المستقبل بالتعاون مع مؤسسات علمية محايدة ومعتمدة عالمياً.

وطالت التغييرات التي تم استحداثها في القمة طبيعة الجلسات ومدتها وآلياتها، كما طورت القمة التطبيق الذكي والموقع الإلكتروني ليتحولا إلى منصتين معرفيتين متكاملتين للمسؤولين الحكوميين على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية لمناقشة أهم التوجهات المستقبلية في القطاعات الرئيسة التي تغطيها القمة.

ويوفر التطبيق خاصية التواصل الفعال بين المشاركين، ما سيمكنهم من البحث عن نظرائهم والتواصل معهم لتبادل المعارف والأفكار وخلق فرص للتعاون.