أوضح الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن علاج الوافدين العاملين في الوزارة ممن لا يحملون التأمين الصحي.

لا يشمل تقديم الأدوية والأجهزة الطبية المساعدة، وأوضح أن قرار تقديم الخدمات العلاجية لهذه الفئة، ليس بالأمر الجديد، وإنما يتماشى مع قرار مجلس الوزراء وقانون وزارة العمل، التي تنص على أن الكفيل يتحمل نفقات علاج المكفولين لديه، لافتاً إلى أن الأمر يشمل فقط رب الأسرة، ولا يشمل الأبناء والزوجة.

علاج

وقال الدكتور العلماء: إن الوافدين العاملين في كافة المناطق الطبية من غير حملة التأمين الصحي، بإمكانهم تلقي العلاج في المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للوزارة، شريطة أن يكون لدى الشخص بطاقة صحية سارية المفعول، موضحاً أن العلاج يشمل الكشف والاستشارة الطبية، ولكن لا يشمل تقديم الأدوية مجاناً ولا الأجهزة الطبية المساعدة.

وأوضح أنه في حال كان المريض بحاجة إلى عملية قسطرة أو قلب مفتوح مثلاً، تتحمل الوزارة أجرة الطبيب، ولكن لا تتحمل الأجهزة المساعدة، مثل الدعاميات أو الصمامات وغيرها، ويطلب من المريض شراء الأدوية بنفسه، ولا تتحمل الوزارة ذلك.

وقال الدكتور العلماء: إن ذلك يشمل جميع الأمراض، باستثناء العمليات التجميلية أو السرطان، لأن الوزارة لا توفر علاجات السرطان، وإنما تتحمل تكاليف الكشف، ويطلب من المريض مراجعة المستشفيات المتخصصة بعلاج الأورام.

يشار إلى أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وفرت التأمين الصحي لكافة العاملين في ديوان الوزارة بدبي، تنفيذاً لقانون هيئة الصحة، الذي يلزم كافة حاملي الإقامات الصادرة من دبي، بالحصول على التأمين الصحي، تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء، الذي ألزم الكفيل بتوفير التأمين الصحي للمكفول.