رسمت قمة الحكومات العالمية منذ انطلاقها مسارات جديدة للعمل الحكومي ذات طابع عالمي قائمة على استشراف المستقبل واستباق التحديات والجاهزية للمستجدات، وتحولت إلى فرصة تاريخية لعبور العالم والبشرية نحو غد أفضل.
ونجحت القمة عبر دوراتها المتتالية في إيجاد حراك دولي تجاه القضايا والتحديات الأبرز التي يواجها العالم وأصبحت تمثل نقطة التقاء لكبار القادة والمتخصصين والخبراء الذين يعملون على رسم خارطة الطريق لمستقبل العمل الحكومي والشؤون العامة للجيل القادم من الحكومات في مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل.
وأطلقت القمة خلال دوراتها المتتالية العديد من المبادرات والجوائز التي تعنى بقطاعات وأفراد يشكلون قادة المستقبل، وذلك بهدف تهيئة بيئة من المنافسة الإيجابية لتحسين وتطوير التقنيات الناشئة، وتقديراً لإنجازات الأفراد المتميزين في القطاعات الحكومية المختلفة.
وبدأت القمة في دورتها الخامسة في فبراير 2017، تخصيص يوم لانعقاد الدورة الأولى من الحوار العالمي للسعادة، الهادف إلى بحث سبل تحقيق السعادة للمجتمعات، ومشاركة أفضل التجارب الدولية والممارسات والدراسات العلمية المرتبطة بالسعادة وجودة الحياة.
وتستضيف القمة في الحوار أبرز المفكرين والعقول وأصحاب التجارب المتميزة في حوار مفتوح حول أهمية السعادة وجودة الحياة في الحاضر والمستقبل، ليسلط الضوء على الدور الحيوي للحكومات في تعزيز مستويات السعادة وجودة الحياة لشعوبها.
وتشكل منصة السياسات العالمية إحدى مبادرات القمة العالمية للحكومات ومنتدى عالمياً للحوار رفيع المستوى حول وضع السياسات العامة، وذلك بالتعاون مع مجموعة من المنظمات الدولية الرائدة من بينها الأمم المتحدة، وصندوق النقد الدولي. وتهدف المنصة إلى تعزيز الاستفادة من الفرص الفريدة التي تتيحها القمة العالمية للحكومات، عبر تنظيم جلسات حوارية متعددة الأطراف تضم نخبة من كبار السياسيين ورؤساء المنظمات الدولية لمناقشة أحدث الفرص والتحديات التي تواجه وضع السياسات العامة.