أكدت شرطة أبوظبي أن المرونة وروح التعاون يعززان بيئة الابتكار، ويسهمان في تحفيز الموهوبين على الأعمال الاستشرافية التي ترتقي بالخدمات وصولاً إلى أعلى درجات التميّز، خلال تنظيمها، 3 جلسات ابتكارية، ضمن فعاليات شهر الإمارات للابتكار.
وركزت الجلسة الأولى، بعنوان (الابتكار والتطور البشري وحقوق الملكية الفكرية)، التي عقدت في فندق ياس فايسوري بأبوظبي، على مجموعة من المحاور المهمة، حاضر فيها الرائد الدكتور فيصل أحمد الكعبي، مدير مركز البحوث والدراسات الشرطية في إدارة الابتكار واستشراف المستقبل في مركز الاستراتيجية والتطوير المؤسسي.
واستعرض الرائد الكعبي، مفهوم الابتكار، وأنواعه المختلفة، والتطور البشري ومدى تأثيره في الابتكارات، مشيراً إلى أن المشاريع الابتكارية تسهم في تطور المؤسسات من حقبة زمنية إلى أخرى، مؤكداً أن المرونة والتكـيف والتعاون البشري يعد أساساً لتعزيز بيئة الابتكار وتحفيز الموهوبين.
كما استضافت أكاديمية ربدان بأبوظبي، الجلستين الثانية والثالثة، الأولى بعنوان (الابتكار في المؤسسات والابتكار في العمل الشرطي والأمني) حاضر فيها الرائد الدكتور الكعبي، والأخرى بعنوان (مفهوم الابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة)، وحاضر فيها النقيب محمد جاسم الحوسني، مدير فرع الإبداع والابتكار في إدارة الابتكار واستشراف المستقبل بشرطة أبوظبي.
وتطرق الرائد الكعبي إلى جوانب الابتكار في المؤسسات، وترسيخ ثقافة المستقبل كونه توجهاً حكومياً، ونشر الوعي بأهميتها لبناء القدرات وتعزيز مكانة الإمارات وجهة عالمية للمستقبل.
وبدوره، ركز النقيب الحوسني على مجموعة من المحاور، منها بدايات ومفاهيم وتاريخ استشراف المستقبل في دولة الإمارات، والتعريف بالمبادرات الحكومية التي ترسخ الأهداف الاستراتيجية الهادفة إلى تحقق أفضل معايير التميز والريادة في الأداء المؤسسي، لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
