واصلت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، يوم أمس، جولة جديدة من برنامج التوعية العلمية المدرسية «لِمَ؟» في منطقة الظفرة، حيث حصل طلاب المدارس على فرصة للمشاركة في فعاليات البرنامج، ضمن ورشة عمل جديدة تم تصميمها خصوصاً بالتزامن مع شهر الإمارات للابتكار.
ونظمت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي خلال جولتها 4 ورش عمل لطلبة مدارس منطقة الظفرة، ملتزمةً بإطلاق أسبوع كامل من الفعاليات التي تركز على الابتكار والإبداع في جميع أنحاء إمارة أبوظبي، كجزء من استراتيجيتها الطموحة والطويلة الأمد، لبناء أساس متين ومستدام لمجتمع قائم على العلم والمعرفة.
ويهدف برنامج التوعية العلمية المدرسية «لِمَ؟»، الذي تنظمه دائرة التعليم والمعرفة، بدعم من الراعي البلاتيني شركة «مبادلة للاستثمار» (مبادلة)، إلى استخدام أحدث التقنيات المبتكرة لإلهام الجيل القادم من القادة والمخترعين، من خلال تصميم ورشات عمل تفاعلية تمزج بين الموضوعات العلمية وتقديمها في إطار مرح، وتغطي موضوعات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
وحققت ورشات العمل التفاعلية الخاصة في برنامج «لِمَ؟» نجاحاً كبيراً في جذب اهتمام الطلاب وإلهامهم بمختلف أعمارهم، من خلال أربع محطات تضمنت مبادئ علم الطيران «عرض استعد للإقلاع»، وعرض مستقبل الطاقة، وورشة عمل حول استوديو الإذاعة، فيما تضمنت المحطة الأخيرة عرضاً خاصاً بأسرار الفضاء.
وقالت فاطمة الزعابي، مديرة مشاريع خاصة في مكتب التخطيط والشؤون الاستراتيجية بدائرة التعليم والمعرفة: «لقد اكتسب برنامج «لِمَ؟» شهرة واسعة منذ انطلاق ورشاته المبتكرة في منطقة الظفرة، وسجلت الجولة هذه السنة مناسبة رائعة لتزامنها مع شهر الإمارات للابتكار».
مشاركة
يُذكر أن برنامج «لِمَ؟» نجح عام 2017 في الوصول إلى 6279 طالباً وطالبة في منطقة الظفرة، وشهد البرنامج هذا الأسبوع وحده مشاركة ملحوظة لأكثر من 2359 طالباً حتى الآن، حضروا من 6 مدارس من المنطقة.
مهارات
قالت فاطمة المرزوقي، رئيسة قسم التعليم والتدريب في قطاع صناعة الطيران والطاقة النظيفة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في شركة «مبادلة للاستثمار»، الراعي البلاتيني لهذا البرنامج: يسهم «لِمَ؟» بدور تثقيفي كبير، إذ يُشجِّع الطلبة في المراحل الدراسية الأولى على دراسة التخصصات العلمية المرتبطة بالعلوم والتكنولوجيا، وغيرها من التخصصات التي تعزز لديهم المهارات الإبداعية.
