تحرص دائماً على نشر رسائل توعية، ولا تتوانى مطلقاً عن تثقيف بنات حواء في أمور كثيرة بعالم كرة القدم، كما أنها تضع محاربة التعصب الرياضي في مقدمة أولوياتها، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
شيخة المزروعي شابة مواطنة، أثبتت أن كرة القدم لغة مشتركة مع الرجل وللمرأة نصيب فيها ودور مهم لتعزيز الروح الرياضية لدى المجتمع، وذلك عبر برامج يومية هادفة في «انستغرام» و«سناب شات»، وغيرها من الوسائل التي تنقل من خلالها رسائل مهمة إلى آلاف المتابعين.
سر اهتمام شيخة بالرياضة وتحديداً كرة القدم، يعود إلى تفاصيل وذكريات جميلة عاشتها مع شقيقها الذي كانت تلعب معه كرة القدم، وتتابع برفقته المباريات بشغف كبير، حتى شاء القدر أن ينتقل إلى جوار ربه بعد تعرضه لحادث مروري أليم في عام 2007.
حرصت شيخة المزروعي بعد وفاة شقيقها على التعرف عن كثب على عالم كرة القدم، وأصبحت ملمة بالعديد من تفاصيل «الساحرة المستديرة» لتنافس الرجال وتبدع في فنون التحليل الرياضي، وتخطف الأضواء في «السوشيال ميديا» موجهة رسائل أخرى بأهمية عطاء المرأة وتواجدها في المجالات كافة، ومن ضمنها القطاع الرياضي الذي يعاني من قلة العنصر النسائي.
تتطلع شيخة المزروعي إلى التواجد مستقبلاً في فضاء الإعلام الرياضي باعتباره طموحاً وحقاً مشروعاً لأي فتاة إماراتية، إذ تعمل حالياً في إحدى شركات البترول الوطنية، وهي خريجة بكالوريوس تقنية المعلومات من جامعة الإمارات بدرجة امتياز، وحصلت على الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة العين بامتياز أيضاً.
تؤمن شيخة المزروعي بأنه وراء كل امرأة عظيمة «رجل عظيم» أيضاً، ويعتبر زوجها الذي كان لاعب كرة القدم، من أكبر الداعمين لها في نشاطها الاجتماعي، حيث تحرص دائماً على حضور المباريات برفقته إلى جانب طفلتها مهرة البالغة من العمر 8 أشهر.
وكانت حريصة على مساندة منتخبنا الوطني في بطولة كأس الخليج «خليجي 23»، التي أقيمت أخيراً في دولة الكويت، وحضرت معظم المباريات بجانب أفراد الأسرة. العمل التطوعي لم يكن في منأى عن حياة المزروعي، وحرصت على المساهمة في العديد من الأعمال الخيرية منذ أن كانت في المدرسة حتى ولوجها سوق العمل، ومن أبرز المبادرات التي قامت بها جمع الملابس الجيدة، وتوزيعها على المحتاجين.
