وقّع مركز خدمات المزارعين في أبوظبي، اتفاقية مع 25 مزرعة بإمارة أبوظبي لتحويلها من الزراعة التقليدية إلى الزراعة العضوية، وذلك انطلاقاً من مسؤوليته في دعم الزراعة المستدامة والمحافظة على الموارد الطبيعية وتزويد الأسواق بمنتجات صحية وآمنة وذات جودة عالية، حيث يسعى المركز إلى تحويل نحو 100 مزرعة للزراعة العضوية خلال السنوات الأربع المقبلة.
ويخطط المركز لتحويل نحو 20 مزرعة سنوياً من نمط الزراعة التقليدية إلى الزراعة العضوية، وذلك بموجب اتفاقية يتم توقيعها مع أصحاب المزارع الراغبين في الاعتماد على الزراعة العضوية.
حيث يهدف المركز من خلال هذه الخطوة إلى دعم مفاهيم الزراعة المستدامة والترويج لمزايا الزراعة العضوية، وتشجيع المزارعين على استخدام المبيدات العضوية من خلال المستخلصات النباتية، واعتماد أنظمة المكافحة الحيوية للآفات، والحد من استخدام المواد الكيماوية في الزراعة سواء أكانت أسمدة أم مبيدات.
30 صنفاً
وقد حصل المركز على شهادة اعتماد المنتجات العضوية لنحو 30 صنفاً من الخضروات المزروعة في المزرعة النموذجية من قبل هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس لمدة عام. حيث عمل من خلال هذا الاعتماد على تأهيل جزء من المزرعة النموذجية للزراعة العضوية بحيث تكون نموذجاً يرشد المزارعين إلى الطرق المثلى في الزراعة العضوية.
وقال ناصر محمد الجنيبي الرئيس التنفيذي لمركز خدمات المزارعين بالإنابة إن اهتمام المركز بتشجيع التحول من الزراعة التقليدية إلى الزراعة العضوية يتسق مع استراتيجية الاستدامة وحماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية من التربة والمياه بالإضافة إلى إنتاج أغذية نظيفة وخالية من المواد الكيماوية.
مؤكداً حرص حكومة أبوظبي على التحول إلى أنظمة الزراعة النظيفة ومنها الزراعة العضوية، وذلك في إطار الحرص على تحقيق سعادة ورفاهية المجتمع، حيث تضمن الزراعة العضوية تزويد المستهلكين بمنتجات صحية وآمنة وخالية من متبقيات المبيدات.
وأوضح الجنيبي أنه وفقاً لبنود الاتفاقية الموقعة مع المزارعين يعمل مركز خدمات المزارعين على تيسير عملية التحول وتقديم المساعدات الفنية لصاحب المزرعة والقائمين على إدارتها خلال فترة التحول مع الاستمرار في المتابعة وتدريب العمال لضمان استمرار الزراعة وفق مبادئ الزراعة العضوية المعتمدة وكيفية الامتثال لمعاييرها.
