أكد عدد من أصحاب الهمم أن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى جانبه صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، «المنصّة الوطنية لتوظيف أصحاب الهمم»، الهادفة إلى توفير فرص العمل لتلك الفئة من خلال اكتشاف قدرات أصحاب الهمم الذين هم في سن العمل، والسعي إلى تطويرها وفق متطلبات سوق العمل، يضمن تمكين هذه الفئة والحياة الكريمة لأسرهم، من خلال ابتكار الخدمات لهم وتوفير حياة ذات جودة عالية.
وأشاروا إلى أن المنصة تعزز تكافؤ الفرص لهم وتؤكد شراكتهم في التنمية، وهي إيمان بقدرات أصحاب الهمم وإبداعاتهم.
مبادرة طيبة
وأكد فلاح صلاح من أصحاب الهمم ومصاب بإعاقة السمع، أن المنصة الوطنية لتوفير وإيجاد الوظائف لأصحاب الهمم مبادرة طيبة بهدف إيجاد مجتمع خال من الحواجز، كما أنها تضمن التمكين والحياة الكريمة لذوي الهمم وأسرهم، عبر رسم السياسات وابتكار الخدمات التي تحقق لهم التمتع بجودة حياة ذات مستوى عال، والوصول إلى الدمج المجتمعي وتحقيق المشاركة الفاعلة وتعزيز الفرص المتكافئة.
مبيناً أنه منذ التحاقه بإدارة الدفاع المدني في أم القيوين يجد معاملة طيبة، وأنه يؤدي واجبه بكل همة ونشاط، وأن تلك المبادرة الكريمة ستحفز هممهم وتدفعهم للمزيد من الإنتاج والإنتاجية في ظل توافر أجواء وبيئة مناسبة محفزة لهم.

وأوضح فلاح أن تلك المبادرة ليست بالجديدة على حكامنا الذين يسعون إلى تلمس احتياجات المواطنين وتذليلها، كما أنه ليس بجديد أن تثبت القيادة إنسانيتها بامتياز في رفع راية أبنائها، وتوثيق كفاءتهم، وتعزيز إمكانياتهم، وإعلاء ثقتهم بأنفسهم «خاصة» بالنسبة لذوي الهمم العالية.
الأمر الذي يؤكد ريادة إمارات الخير في الاهتمام بالإنسان، وتمكينه وإثبات حقوقه في التكريم المعنوي وأيضاً المادي، وتمكينه حتى يتميز في كافة الجوانب، لافتاً إلى أن تلك المبادرة ستطلق العنان إلى كافة ذوي الهمم لمزيد من الابتكار والإنتاجية.
استقرار
بدوره، ثمن محمد الغفلي قرار سموهما الذي جاء تزامناً مع عام زايد الذي يعتبر امتداداً لعام الخير، كما أن المنصة ستساهم في خلق بيئة ميسرة ومهيأة لأصحاب الهمم تعمل بدورها على تيسير اندماجهم وتفاعلهم، وتبث شعور الأمن والاستقرار، وهذا بدوره يقودهم إلى تفعيل انتمائهم ودورهم في خدمة المجتمع ورفعة الوطن.
وثمن الغفلي إيمان سموهما بقدرات أصحاب الهمم، وإصرارهم على تخطي الحواجز، التي قد تواجههم، مؤكداً أنهم استطاعوا أن يسطروا أجمل الصور في العمل الدؤوب، والمواظبة على طموحاتهم حتى حققوا أهدافهم بفضل الله ثم بفضل إيمان القيادة الرشيدة بقدراتهم وبإنجازات صنعتها أيديهم، ذلك لإيمانهم بأن عجز الإرادة هو الحاجز الذي يقف أمام أي نجاح.
فاعلية
من جانبها، قالت مريم البلوشي إن المبادرة ليست بغريبة عن سموهما فطالما عودتنا قيادتنا الرشيدة على إطلاق المبادرات التي من شأنها أن تخدم وتسعد كافة شرائح المجتمع.
وثمنت حرص القيادة على تمكين وإسعاد أصحاب الهمم لممارسة دورهم وإشراكهم بفاعلية في بناء المجتمع ونهضته.
ومضت إلى أن أصحاب الهمم ليسوا بحاجة إلا للتحفيز وإظهار الجانب المشرق لديهم، والتركيز عليه وتعزيزه، حتى يستطيعوا أن يخرجوا من الضعف النفسي، الذي قد يكون مسيطراً عليهم في بعض الأحيان نتيجة ظروف العجز الصحي، مؤكدة أن القيادة لا تألو جهداً في ذلك، مشيرة إلى أن المنصة ستساهم كثيراً في الحفاظ على أعلى مستوى ممكن من الاستقلالية لأصحاب الهمم والحد من الاعتماد على غيرهم.
إبداعات
بدورها، قالت الدكتورة دعاء حاتم سيف الدين من أصحاب الهمم: إن إطلاق المنصة الوطنية لتوظيف أصحاب الهمم في الإمارات، وافتتاح مركز أم القيوين للتوحّد، سوف يساهمان في دعم فرص أصحاب الهمم في دخول سوق العمل وتنمية قدراتهم.
إمكانيات
وأضافت: هذا ما تعودنا عليه من قيادتنا الرشيدة في وطننا الغالي، مؤكدة أن إطلاق «المنصّة الوطنية لتوظيف أصحاب الهمم» وإطلاق برنامج للدبلوم المهني لإعداد الكوادر الوطنية المتخصصة في تأهيل أطفال التوحد يكشفان عن مدى إيمان القيادة الرشيدة بقدرات أصحاب الهمم وإمكانياتهم وإبداعاتهم.
وأوضحت أن تلك المشروعات سوف تؤهل أصحاب الهمم لفرص عمل تتناسب مع البيئات المهنية الملائمة لقدراتهم ومهاراتهم.
اندماج
لفتت الدكتورة دعاء سيف الدين إلى أن خدمات التشخيص والكشف المبكر التي توفرها المراكز المتخصصة سوف تساهم في حل كثير من المشكلات لأصحاب الهمم، وتساعدهم بالتدريب والتأهيل، والاندماج في المجتمع.
