نظم قطاع النشر بمؤسسة دبي للإعلام ورشة عمل بعنوان «الابتكار بشغف» بمسرح قطاع النشر.

وأوضح أحمد محمد الحمادي، المدير التنفيذي لقطاع النشر بمؤسسة دبي للإعلام، أن الورشة تأتي تزامناً مع «شهر الإمارات للابتكار»، أحد أهم الأحداث في أجندة الدولة، الذي جعل منها دولة حاضنة وجاذبة للابتكار والمبتكرين خلال شهر فبراير، والذي يضم مئات المبادرات والفعاليات في جميع إمارات الدولة، بمشاركة المؤسسات الحكومية والخاصة، من خلال عرض مبادراتهم وأفكارهم في الابتكار بمختلف القطاعات، إضافة إلى تفاعل ومشاركة أفراد المجتمع كافة.

وأضاف الحمادي أن ورشة العمل تهدف إلى توضيح مفاهيم ونهج الابتكار في القطاع العام والخاص، والتعرف إلى سبل وآليات تطبيقه بالاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، كما تهدف هذه الورشة إلى بيان الآثار الإيجابية للابتكار على تقديم الخدمات للجمهور وزيادة الفعالية في تنفيذ الأعمال المختلفة في القطاعات كافة.

من ناحيتها، أوضحت خديجة اليوسف، مديرة إدارة التسويق والاتصال بقطاع النشر بمؤسسة دبي للإعلام، أن الورشة، التي حاضر فيها مصطفى الحموي الخبير العالمي في القيادة العاطفية، حضرها 100 موظف من مؤسسات وجهات حكومية، وخاصة منها القيادة العامة لشرطة دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي ودائرة السياحة والتسويق التجاري ومؤسسة دبي للمرأة والطفل وهيئة الصحة بدبي واتصالات، إضافة إلى مؤسسة دبي للإعلام.

وأضافت أن «الابتكار جزء من حياتنا اليومية، كما أنه موجود وله تاريخه المتأصل في أبناء دولتنا منذ القدم، غير أن المحفزات التي ظهرت أخيراً ستؤدي، إن شاء الله، دوراً كبيراً جداً في السنوات المقبلة، وأهمها القيادة الواعية التي تدعم الابتكار ووجود الاستراتيجية الوطنية للابتكار، التي جاءت لتؤكد أهمية هذه القطاعات للتنمية الاقتصادية في الأعوام المقبلة، ووجود بنية تحتية في الإمارات من كوادر مؤهلة وعلماء متخصصين وباحثين وجامعات، وأيضاً التنافس بين القطاعين الخاص والحكومي».

فرص نجاح

وناقشت الورشة، التي استمرت ساعة ونصف ساعة، أبرز التحديات والأدوات العملية المستخدمة لمنهجية «الابتكار بشغف»، من أجل تحويل هذه التحديات إلى فرص نجاح مزدهرة، واستعرضت نماذج وتجارب ناجحة لشركات معروفة، وكيفية تحسين الانغلاق الذهني الذي يعوق الأفراد والمنظمات عن الابتكار.

بيئة دافعة

من ناحيته، قال مصطفى الحموي إن الابتكار والشغف إليه يأتيان من إعداد البيئة الدافعة نحو التفوق، وأهمية ذلك في تأهيل موظفين واعين وقادرين على تقديم كل ما هو جديد ونافع للمجتمع، مشيراً إلى أن خلق الشغف لديهم نحو الإبداع والابتكار سيقودهم حتماً إلى التغيير للأفضل.

وأضاف أن مهارة الإبداع تصنع العجائب، وهي ليست قوة غامضة أو موهبة خارقة يحتكرها الأشخاص ذوو الحظ السعيد، بل يعتبر الإبداع طاقة يمتلكها كل إنسان بدرجات متفاوتة، ويمكن لكل شخص أن يكتسب هذه المهارة ويصبح من المبدعين، موضحاً الأساليب الفاعلة لاستكشاف طاقاتك وطاقة الآخرين، التي تمدك بالإثارة والحماس والثقة بالنفس لتكون من المبدعين.