عُقد في مقر مؤسسة الإمارات للطاقة النووية في أبوظبي أمس حلقة شبابية بحضور معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والصناعة، والسفير حمد الكعبي المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية.

والمهندس أحمد محمد الرميثي نائب الرئيس التنفيذي للمؤسسة، في إطار فعاليات أسبوع الابتكار، مناقشة محورين أساسيين؛ الأول يتعلق بالابتكار في صناعة الطاقة النووية السلمية، والثاني يختص بدور إدارة التنوع الثقافي في تعزيز ثقافة السلامة النووية.

وأكد الموظفون الشباب المشاركون في الحلقة التي ضمت نحو 30 من موظفي مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وشركة نواة للطاقة، ضرورة تعزيز الثقة بالنفس وتطوير القدرات عبر التواصل مع المراكز البحثية والاطلاع على آخر مستجدات صناعة الطاقة النووية، بالإضافة إلى تحديد مجالات التطوير بهدف ترسيخ الابتكار كممارسات عمل يومية.

ولفت المشاركون إلى أهمية التنوع الثقافي الذي يتسم به البرنامج النووي السلمي الإماراتي، والذي يعكس مختلف التجارب النووية على الصعيد العالمي، وهو ما يجعل من تحدي التنوع الثقافي فرصة مواتية لنقل المعرفة وتبادل الخبرات، ووضع البصمة الإماراتية المميزة في قطاع الطاقة النووية السلمية.

ونوه المشاركون بالإمكانيات التي وفرتها لهم قيادة الدولة الرشيدة، لصقل مهاراتهم وقدراتهم العلمية والتكنولوجية، فضلاً عن التطور الهائل في وسائل الاتصال وسهولة الوصول إلى المعلومات، الأمر الذي من شأنه تحفيز الابتكار وتطوير آليات العمل وتحقيق الإنجازات.