تستعرض الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء مجموعة من الابتكارات خلال مشاركتها في شهر الإمارات للابتكار، أبرزها: الطائرة بدون طيار لقراءة العدادات الذكية التي يتعذر قراءتها آلياً ومسح المناطق المطلوبة معاينتها مثل خزانات المياه وأعمال المراقبة، والطاولة الذكية التي تمكن المستخدم من شحن أجهزة الهواتف الذكية، ومجسم لمواقف سيارات لخدمة أصحاب الهمم.
وقال محمد صالح مدير الهيئة لـ«البيان» إن هذه الابتكارات سوف يتم عرضها في المناطق الشمالية خلال شهر الإمارات للابتكار، مشيراً إلى أنه تم ابتكار تطبيق يمكن من استخدام الطائرة بدون طيار لأعمال الصيانة وقراءة العدادات الذكية في حال تعذر قراءتها عن طريق الشبكة، ويتم قراءة البيانات آلياً من على مسافة 1 كيلومتر ومن ثم إرسال القراءات إلى برنامج (SAP) وفي الاستخدام الآخر.
وأوضح أن الطائرة مزودة بقارئ لاسلكي والعدادات الذكية تحتوي على جهاز إرسال عن طريق موجات الراديو وتقوم الطائرة بقراءة هذه العدادات في المناطق التي لا تقرأها الشبكة ويتم تطوير الطائرة لإدخالها في الخدمة مستقبلاً، كما يمكن للطائرة القيام بأعمال المسح للمناطق المطلوبة معاينتها مثل خزانات المياه وأعمال المراقبة.
وأشار إلى أن ابتكار الطاولة الذكية يمكن المستخدم من شحن أجهزة الهواتف الذكية بسلك الشاحن أو بالشحن اللاسلكي للهواتف التي تدعم هذه الخدمة، كما تحتوي على شاشة تفاعلية للاستخدام أثناء الانتظار وساعة إلكترونية، تعمل الطاولة بالطاقة الشمسية أو الإضاءة الداخلية.
أصحاب الهمم
وأضاف: سيتم أيضاً عرض ابتكار هو عبارة عن مجسم لمواقف سيارات لخدمة أصحاب الهمم تقوم فكرتها على وضع إضاءة بمواقف سيارات أصحاب الهمم تبقى مضاءة عند عدم تواجد أي سيارة، وعند استشعار وصول سيارة المتعامل إلى الموقف تتغير الإضاءة، ويتم تنبيه خدمة المتعاملين والترحيب بالمتعامل آلياً برسالة صوتية وفي هذه الأثناء يتلقى الموظف المخول من خدمة المتعاملين رسالة بتواجد متعامل بالموقف ليذهب إلى المواقف ويقدم الخدمة وعند مغادرة السيارة يتم توديع المتعامل آلياً برسالة صوتية، كما يتلقى الموظف رسالة أخرى للتأكد من مغادرة المتعامل المكان، والفكرة تعمل بالطاقة الشمسية.
وقال محمد صالح إن القيادة الرشيدة أولت الابتكار أولوية في أجندتها، وبات شهر الإمارات للابتكار اليوم منصة تعرض من خلاله الجهات المشاركة ابتكاراتها في سياق جهودها لتبني الممارسات المبتكرة في عملها، وهذا بدوره يؤثر إيجابياً في تعزيز ثقافة الابتكار في المجتمع وترسيخ مكانته ليكون ركيزة أساسية في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للابتكار، بما يحقق مستهدفات رؤية 2021، ومئوية 2071.

