رسمت علياء المهيري، مديرة إدارة الموارد البشرية في «دبي الذكية»، رحلتها المهنية في مجال إدارة وتطوير الموارد البشرية، لتمتعها منذ نعومة أظفارها بمهارات عالية في التواصل والتفاوض والقيادة، علاوة على شغفها بتشجيع من حولها على تقديم أفضل ما لديهم من طاقات.
وتحمل علياء في جعبتها، علاوة على درجة الماجستير في إدارة الموارد البشرية الاستراتيجية، خبرة تمتد أكثر من 13 عاماً في إدارة الموارد البشرية في قطاعات عدة، وتقييم المواهب والأداء والتوظيف، والتعليم والتدريب إضافة إلى مجموعة واسعة من مهارات الإدارة والحوسبة، يدعمها في ذلك قدرتها على الابتكار وتحويل النظريات إلى واقع ملموس، والحماس الكبير للعمل، والأداء الذي يمّيز شخصيتها.
تطوير
وترى علياء المهيري، متحدثةً عن قطاع الموارد البشرية، أن التعامل مع أفراد من جنسيات وثقافات مختلفة ودعمهم، فضلاً عن إرشادهم إلى استكشاف وتطوير مهاراتهم الحالية، هو علم وفن بحد ذاته يحتاج فيه المتخصص إلى الاحترافية في التعامل مع الموظفين باختلاف درجاتهم العلمية أو الوظيفية، وبهدف تحقيق أهداف المؤسسة وزيادة إنتاجيتها، ووفقاً لذلك يُعتبر الفرد أحد أهم موارد تلك المؤسسة، مؤكدةً أن التواصل والتعاون والتشجيع بمنزلة «خبز يومي» في قسم إدارة الموارد البشرية في حكومة دبي الذكية، التي تقول إن مكاتبها أشبه ما تكون «بخلية نحل»، إذ يعمل الجميع بتناغم وانسجام فريدين.
دور
وتضيف: «الموارد البشرية هي الاستخدام الأمثل للعنصر البشري الذي يعتبر عصب الشركة، لذلك فمن الضروري أن يدرك الموظف أن نجاح المؤسسة التي يعمل فيها هو نجاح له، ولذا فالمدير الناجح هو الذي يشعر كل عامل معه مهما كان دوره بأنه أهم عضو في المؤسسة، وأن عمله هو أهم الأعمال، وإذا تمكن هذا الشعور من العاملين ككل في المؤسسة، فلن تعرف المدير من العامل، فكلهم في الغيرة على أداء العمل سواء».
