يحيي العالم اليوم مناسبة «اليوم العالمي للسرطان» بهدف تعزيز الوعي بالمرض وتسليط الضوء على معاناة ملايين الناس الذين يعانون مشكلة عدم تكافؤ فرص الوصول إلى خدمات الكشف المبكر عن السرطان والعلاج والرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم.

وتزامناً مع فعاليات اليوم العالمي للسرطان هذا العام يسعى قادة الاتحادات والهيئات الدولية لمكافحة السرطان وخبراء الصحة وجمعيات المناصرة ومؤسسات المجتمع المدني للضغط على الحكومات من أجل اتخاذ إجراءات عاجلة لخفض معدل الوفيات المبكرة الناجمة عن السرطان على المستوى العالمي والتأكيد على حق الجميع في الوصول إلى خدمات التشخيص والعلاج كأولوية.

وتحقيقاً لهذا الهدف يتحتم على جميع الهيئات العمل معاً لمعالجة الفجوة العالمية في الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية والفحوصات الطبية والعلاج في الوقت المناسب وفاء بالالتزام العالمي الذي تمثله منظمة الصحة العالمية الرامي إلى خفض معدل الوفيات المبكرة الناجمة عن السرطان والأمراض غير المعدية بنسبة 25 بالمئة بحلول عام 2025.

ودعت البروفيسور سانشيا اراندا رئيس الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان والمدير التنفيذي لمجلس السرطان الأسترالي كل الأطراف المعنية إلى مزيد من تضافر الجهود واتخاذ الإجراءات الفعالة للحد من معدل الوفيات المبكرة الناتجة عن السرطان والأمراض غير السارية. وقالت اراندا «إنه في عام 2011 وضعت منظمة الصحة العالمية هدفاً محدداً لخفض الوفيات المبكرة الناجمة عن الأمراض غير المعدية بنسبة 25 % خلال 14 عاماً.

خطوات

من جانبها أشارت سوسن جعفر رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان إلى الخطوات العملية الملموسة التي اتخذتها مختلف المؤسسات العامة والخاصة في الإمارات العربية المتحدة من أجل تحقيق هذا الهدف. وقالت:«لقد شهدت حملتنا المتواصلة خلال العام الماضي جدولاً حافلاً بالفعاليات والأنشطة لتكريس ثقافة الكشف المبكر، حيث تمكنت مسيرة فرسان القافلة الوردية من الوصول إلى 48 ألفاً و873 مواطناً ومقيماً».