أكدت مستشفى جونز هوبكنز الأميركي أن المنحة الإماراتية لإنشاء معهد الشيخ خليفة لأبحاث وعلاج السكتة الدماغية ستنشر الأمل بين المرضى حول العالم.
وفي تدوينة نشرها الحساب الرسمي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي عبر «تويتر» قالت مستشفى جونز هوبكنز الأميركي: «بفضل منحة إماراتية بـ50 مليون دولار لإنشاء معهد الشيخ خليفة لأبحاث وعلاج السكتة الدماغية مقره في بالتيمور وأبوظبي سننشر الأمل بين من يعانون من هذه الحالات المرضية في جميع أنحاء العالم».
تفاصيل
وأعلنت سفارة الدولة في واشنطن ومستشفى جونز هوبكنز في الولايات المتحدة الأميركية، أول من أمس، افتتاح معهد جديد لأبحاث السكتة الدماغية والرعاية الطبية المتعلقة بها، أطلق عليه «معهد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لأبحاث وعلاج السكتة الدماغية»، الذي تأسس بمنحة مقدمة من دولة الإمارات بمبلغ 50 مليون دولار.
ويهدف المعهد إلى تركيز الجهود المبذولة في مستشفى جونز هوبكنز على ترقية وتطوير نواحي الهندسة العلاجية والذكاء الاصطناعي والدقة في العلاج لتشخيص أفضل لمرضى السكتة الدماغية وعلاجهم وإعادتهم لأوضاعهم الصحية السليمة، وتعد هذه المنحة الأكبر من نوعها لدعم أبحاث وعلاج السكتة الدماغية.
ويعد المركز الجديد - الكائن في منطقة بالتيمور بولاية ميريلاند - إضافة مقدرة للدور الرائد لمستشفى جونز هوبكنز في مجال علاج السكتة الدماغية وغيرها من أمراض المخ والأعصاب، وسيشتمل المركز على وحدتين تختصان بإجراء أحدث الدراسات والبحوث المتميزة بغرض توفير أفضل أنواع الرعاية الصحية للمرضى وهما «وحدة التميز لاكتشاف السكتة الدماغية وتشخيصها» .
وتركز على تحليل الأسس الوراثية «الجينية» للسكتة الدماغية مع ابتكار وسائل جراحية جديدة قد تشمل إجراء فحوص رقمية عصبية أو تشخيصا سريريا آليا أو استخدام التصوير بالأشعة بأساليب جديدة تؤدي لفهم أفضل للسكتة الدماغية.