تطوع المئات من أطباء الإمارات في المهام الإنسانية التشخيصية والعلاجية والوقائية في عيادة زايد المتنقلة في بادرة مبتكرة لرد الجميل للوطن ورسالة شكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لما قدمه سموه من دعم للأطباء المواطنين.

وشارك أطباء الإمارات بآلاف الساعات التطوعية في قوافل زايد الخير لتقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية في محتلف مناطق الدولة لذوي الدخل المحدود من مختلف الجنسيات بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق في مبادرة لرد الجميل للوطن وانسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون عام 2018 عام زايد.

محطة

وتعمل عيادة زايد المتنقلة في محطتها المحلية ضمن منظومة العيادات والمستشفيات الإماراتية التطوعية الميدانية المتحركة لخدمة الأطفال والمسنين لمبادرة زايد العطاء وبالتنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية انسجاماً مع نهج مسيرة العطاء في العمل الإنساني التطوعي الذي أرسى قواعده مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

والاهتمام الكبيرالذي توليه القيادة الرشيدة لترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الانساني.

ويأتي تأسيس عيادة زايد المتنقلة الإنسانية استكمالاً للمبادرات الإنسانية المبتكرة لزايد العطاء .

والتي استطاعت أن تقدم حلولاً واقعية لمشاكل صحية من خلال سلسلة من العيادات المتنقلة والمستشفيات الميدانية المتحركة لزايد العطاء والمنتشرة في كل من الإمارات ومصر والسودان والصومال والأردن ولبنان وسوريا وتنزانيا وأوغندا ومورتانيا والمغرب وبنجلاديش واستطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية لما يزيد على عشرة ملايين طفل ومسن.

وأشارت الدكتورة خديجة النعيمي مديرة عيادة زايد المتنقلة إلى أن مبادرة زايد العطاء حرصت منذ تأسيسها عام 2000 على استقطاب الكوادر التطوعية التخصصية وتأهيلها وتمكينها من العمل التطوعي والعطاء الإنساني في فريق الإمارات الطبي التطوعي وفق أفضل المعايير العالمية .

مؤكدة حرص متطوعي أطباء الإمارات على التطوع في عيادات زايد المتنقلة والمنتشرة في مختلف مناطق الدولة لزيادة الوعي المجتمعي بأهم الأمراض.