تأكيداً لتميز هيئة كهرباء ومياه دبي في نشر ثقافة الاستدامة بين المعنيين، ودعم التنمية المستدامة انطلاقاً من رؤيتها بأن تكون مؤسسة مستدامة مبتكرة على مستوى عالمي، وانسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة، حققت الهيئة نتائج قياسية عالمية في مؤشّر ثقافة الاستدامة المؤسّسية؛ الدراسة السنوية المعتمدة عالمياً لقياس مدى رسوخ ثقافة الاستدامة في مجتمع الأعمال. وأظهرت الهيئة أداءً قوياً وتقدّماً ملحوظاً في نتائج عام 2017 محققةً 88.8%، وهو ما يتجاوز متوسّط المعدّل العالمي للمؤسّسات والجهات الدولية الأخرى التي أكملت الاستبيان في العام نفسه وهو 62%.

وشارك في الاستبيان أكثر من 3000 موظف من مختلف قطاعات وإدارات الهيئة، وبيّنت النتائج زيادةً لافتة في جميع الممكنات الفردية والمؤسّسية للهيئة، لا سيّما على مستوى الالتزام في تحقيق الاستدامة، وهو ما يعكس جهود الهيئة للارتقاء بأدائها المؤسسي، وترسيخ ثقافة الاستدامة لدى كوادرها، وتعزيز إمكاناتهم وخبراتهم وفق أعلى المعايير العالمية.

ثقافة

وأعرب سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، عن سعادته بتحقيق هذه النتائج اللافتة في مؤشر ثقافة الاستدامة، لا سيما وأنها تعكس جهود الهيئة لدمج الاستدامة في جميع جوانب عملها، وجعلها جزءاً لا يتجزأ من رؤيتها ورسالتها وقيمها المؤسسية.

وقال: «انسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتحقيق التنمية المستدامة الشاملة وتعزيز الاستدامة، تولي هيئة كهرباء ومياه دبي أهمية بالغة للاستدامة باعتبارها المحرك الأساسي للارتقاء بأداء الهيئة وخدماتها وعملياتها التشغيلية. ويكتسب المؤشر أهمية مضاعفة لما يوفره لنا من نتائج تتّسم بالمصداقية والشفافية والشمولية بالاستناد إلى منهجية قائمة على الوقائع والمخرجات الموثوقة، الأمر الذي يساعدنا كثيراً في تحديد مستوى وعي كوادرنا البشرية حول ثقافة الاستدامة، وتعكس النتائج التي تجاوزت متوسط نتائج كبرى المؤسسات التي أكملت الاستبيان مدى وعي موظفي الهيئة بمفهوم الاستدامة والتزامهم نحو تحقيقه، وهو ما يؤكد أيضاً نجاح الهيئة في نشر ثقافة الاستدامة بين المعنيين».

وأضاف الطاير: «تأتي هذه النتائج الإيجابية نتيجة الجهود الدؤوبة التي تبذلها الهيئة انطلاقاً من التزامها بتطوير أدائها المؤسّسي، ورفد الكوادر البشرية بالمعرفة والثقافة التي تؤهلهم بالشكل المطلوب للإسهام بفاعلية في تحقيق الاستدامة من أجل مستقبل مشرق لنا ولأجيالنا القادمة انسجاماً مع مئوية الإمارات 2071، ودعماً لغايات خطة دبي 2021 الهادفة إلى جعل دبي مدينة ذكية ومستدامة».

من جانبه قال وليد سلمان، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع تطوير الأعمال والتميز في الهيئة: «يستند مؤشّر ثقافة الاستدامة المؤسّسية إلى مجموعة من المحاور الرئيسة، التي تشمل الريادة في تحقيق الاستدامة، والالتزام الاستراتيجي بالاستدامة، ومستوى الابتكار في مجال الاستدامة، والحس العالي والالتزام الشخصي بالاستدامة، والقدرة على إحداث فارق، وفاعلية التدريب، ومدى الوعي بالاستدامة، ونحن فخورون بتحقيق هذه النتائج المتميّزة في هذا المؤشر الهام، ونقدر كل من شارك في هذه الدراسة، وأيضاً كل من أسهم في زيادة الوعي ونشر ثقافة الاستدامة بين المعنيين».